أكد الدولي المغربي سفيان بوفال أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته منذ عودته إلى الدوري الفرنسي عبر بوابة لوهافر، مشيرًا إلى أن الأجواء داخل النادي والثقة التي حصل عليها من المدرب والإدارة ساعدته على استعادة مستواه سريعًا، كما تحدث مطولًا عن حلم مونديال 2026 وذكريات الإنجاز التاريخي لمنتخب المغرب في كأس العالم 2022.
وقال بوفال في حوار مع موقع فوت ميركاتو (Foot Mercato) بخصوص اختياره تمثيل منتخب المغرب عام 2016 بدل فرنسا، إن القرار كان "قرار قلب"، خاصة بعد الحديث مع المدرب هيرفي رينارد، مؤكدًا أنه أراد خوض مباريات التصفيات مباشرة حتى لا يبدو وكأنه يلتحق بالمنتخب فقط للمشاركة في البطولات الكبرى.
وعن غيابه عن كأس أمم أفريقيا الأخيرة، أوضح أن قلة مشاركاته في بداية الموسم جعلت بعض اللاعبين الآخرين أكثر أحقية بالمكان، لكنه أكد أنه كان قادرًا على تقديم الإضافة بخبرته لو تواجد في البطولة.
واعتبر بوفال أن خيبة نسخة 2023 كانت الأقسى بالنسبة له، لأنه كان يؤمن بقدرة المغرب على التتويج، كما أن الإصابة التي تعرض لها قبل ثمن النهائي جعلته يشعر بالعجز لعدم تمكنه من مساعدة زملائه.
أما عن مونديال 2026، فأكد لاعب لوهافر أن المشاركة فيه تبقى هدفًا طبيعيًا بالنسبة له، خصوصًا مع الخبرة التي راكمها بقميص "أسود الأطلس"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن أولويته الحالية هي ضمان بقاء فريقه في الدوري الفرنسي.
وعند حديثه عن كأس العالم 2022، وصف بوفال التجربة بأنها "جنونية وتاريخية"، مؤكدًا أن أحدًا لم يكن يتوقع وصول المغرب إلى نصف النهائي، وأضاف أن أكثر ما أسعده هو إسعاد الجماهير المغربية والعربية.
💬 التعليقات (0)