أمد/ توفي الفنان المغربي عبد الوهاب الدكالي، الجمعة، عن عمر ناهز 85 عاماً، في الدار البيضاء بعد مشوار فني امتد أكثر من 6 عقود، وترك خلفه إرثاً فنياً عظيماً طبع ذاكرة الأجيال في المغرب والعالم العربي.
ويعتبر الراحل أحد أعمدة "الزمن الجميل" والأغنية المغربية الكلاسيكية، إذ استطاع عبر عقود من العطاء أن يمزج بين الأصالة والتجديد، مقدماً روائع خالدة لا تزال تتردد في المحافل الفنية.
وأكد الممثل المغربي رشيد الوالي، عبر حسابه على "فيسبوك"، خبر الوفاة إثر مضاعفات صحية جراء عملية جراحية أجريت له مؤخراً.
لم تقتصر موهبة الدكالي على الطرب والتلحين فقط، بل كان فناناً شاملاً برز في السينما المغربية والعربية، بالإضافة إلى شغفه بالرسم التشكيلي، ما جعله شخصية استثنائية حصدت عشرات الجوائز والتكريمات الدولية، أبرزها في مهرجان القاهرة الدولي للأغنية والمجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية.
ونعى عدد من الفنانين والمثقفين الراحل، قالوا إن الساحة الفنية فقدت واحداً من آخر العمالقة الذين ساهموا في بناء هوية الأغنية المغربية الحديثة وإيصالها إلى العالمية بصوت ومدرسة لحنية فريدة لن تتكرر.
ووصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، في بيان، الراحل بأنه "أحد أعمدة الأغنية المغربية وروادها الذين ساهموا لعقود في إثراء الساحة الفنية الوطنية بأعمال خالدة بصمت الوجدان المغربي والعربي".
💬 التعليقات (0)