f 𝕏 W
"هانتا" يكشف الوجه المخفي للرحلات البحرية الفاخرة

الجزيرة

فنون منذ 12 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"هانتا" يكشف الوجه المخفي للرحلات البحرية الفاخرة

السفن السياحية ليست فقط وجهات ترفيهية، بل بيئات مثالية لانتشار الأمراض بسبب الازدحام والمرافق المشتركة، ما يجعل أي عدوى قادرة على التحول سريعا إلى تفش واسع.

بين المسابح الفاخرة، والعروض الترفيهية، والمطاعم المفتوحة على مدار الساعة، تبدو الرحلات البحرية بالنسبة للكثيرين تجربة مثالية للهروب من ضغوط الحياة. لكن خلف هذه الصورة الحالمة، يرى خبراء الصحة العامة بيئة مثالية لانتشار الأمراض المعدية بسرعة قد يصعب احتواؤها.

ومع تصاعد القلق العالمي بعد الاشتباه في تفشي فيروس "هانتا" على متن سفينة سياحية قبالة سواحل غرب أفريقيا، عاد الجدل مجدداً حول سبب تحوّل السفن السياحية مراراً إلى مسرح لتفشي الفيروسات والبكتيريا.

يشبّه خبراء الأوبئة السفينة السياحية بـ"مدينة صغيرة عائمة"؛ فهي تضم مطاعم ومسارح ومصاعد وكبائن ومطابخ وأنظمة مياه وأماكن تجمُّع داخلية. وهذا يُوفِّر راحةً كبيرة، ولكنه يعني أيضاً أنه بمجرد دخول العدوى على متنها، يُمكنها الانتشار في أرجاء السفينة بطرق يصعب السيطرة عليها.

ورغم أن هذا التصميم يوفر الراحة والرفاهية للمسافرين، فإنه يخلق في المقابل شبكة مترابطة تجعل انتقال العدوى أسرع بكثير بمجرد دخول أي فيروس أو بكتيريا إلى السفينة.

يظل تفشي فيروس كورونا على متن السفينة "دايموند برينسس" عام 2020 المثال الأشهر عالمياً على فكرة مدى خطورة انتشار الأمراض في الرحلات البحرية.

ففي ذروة الجائحة، خضع نحو 3700 راكب وعضو من الطاقم للحجر الصحي قبالة السواحل اليابانية، بعدما تحولت السفينة إلى بؤرة عدوى ضخمة. وأُصيب أكثر من 700 شخص بالفيروس، بينما تُوفي 10 ركاب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)