f 𝕏 W
بأي ذنبٍ اغتيلت عائلة النجار؟ 16 قمراً تحت الركام والجاني نتنياهو

أمد للاعلام

رياضة منذ 12 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

بأي ذنبٍ اغتيلت عائلة النجار؟ 16 قمراً تحت الركام والجاني نتنياهو

لم يكن القصف الصهيوني الغاشم يستهدف جدراناً فحسب، بل كان

أمد/ من قلب الوجع، ومن بين أنقاض البيوت التي كانت يوماً تضج بالحياة وبالقانون، نكتب اليوم عن فاجعة لا توصف. نكتب عن عائلة لم تكن مجرد أسماء في سجلات المدنيين، بل كانت أعمدة للحق والعدالة في غزة. لماذا قُتلت عائلة القاضي فهمي النجار؟ ولماذا صُبّت النيران فوق رؤوس 16 فرداً من عائلة واحدة، ليمحى جيل كامل من القضاة والمستشارين والأطفال في غمضة عين؟ مجزرة العقول والقلوب لم يكن القصف الصهيوني الغاشم يستهدف جدراناً فحسب، بل كان يستهدف "العدالة" في أسمى صورها. استشهد القاضي فهمي النجار، ذاك الرجل الذي قضى عمره يفصل بين الناس بالحق، رحل ومعه شريكة دربه وأطفاله الذين لم يقترفوا ذنباً سوى أنهم ولدوا في غزة. والوجع يمتد ليطال الأصول والجذور؛ فكيف للقلب أن يحتمل رحيل القامة القانونية الكبيرة، المستشار القاضي فهمي النجار (الأب)، ورفيقة دربه القاضية فاطمة المخللاتي؟ هؤلاء الذين علموا الأجيال معنى القانون، غُيبوا بقانون الغاب والبارود. قائمة الوجع: 16 شهيداً لم تكتفِ آلة القتل بالأب والأم والأبناء، بل امتدت لتخطف الأخ وزوجته، لتكتمل فصول المجزرة التي راح ضحيتها 16 فرداً. عائلة كاملة، من الجد والجدة وصولاً إلى الأحفاد، تحولت إلى أشلاء وذكريات تحت الركام. لماذا؟ هل لأنهم آمنوا بالحق؟ هل لأنهم كانوا يمثلون الواجهة الحضارية والقانونية لمجتمع يرفض الانكسار؟ أم هو حقد أعمى يستهدف استئصال النخبة وكسر إرادة البقاء؟ صرخة في وجه الصمت إن اغتيال عائلة النجار والمخللاتي ليس مجرد "خسارة جانبية" كما يدعي القتلة، بل هي جريمة حرب مكتملة الأركان. إنها محاولة لإطفاء النور الذي يحمله القضاة والمثقفون. بأي شرع تقتل قاضية وقاضٍ في منزلهما؟ وبأي مبرر يُباد أطفال في أحضان آبائهم؟ إن دماء هذه العائلة الكريمة تصرخ في وجه هذا العالم الصامت: "بأي ذنب قُتلت؟". الخاتمة: سيبقى الأثر قد ترحل الأجساد، وقد تُهدم المنازل، لكن إرث عائلة القاضي فهمي النجار سيظل محفوراً في ذاكرة غزة وفي سجل الخالدين. 16 شهيداً صعدوا إلى السماء ليشكو ظلم البشر إلى عدل رب البشر. ستبقى أسماؤهم وصمة عار تلاحق القتلة، ووساماً على صدر كل من ينشد العدالة في هذا العالم المظلم. رحم الله شهداء عائلة النجار والمخللاتي، وأسكنهم فسيح جناته، ولا نامت أعين الجبناء.

مؤسس واتساب يتبرع بـ 200 مليون دولار لمستشفى إسرائيلي

بتوجيه من نتنياهو: إسرائيل تسمح للصليب الأحمر بزيارات "محدودة" للسجون دون لقاء الأسرى

اليوم 71..حرب إيران: انكسار مؤقت للهدنة والاتصالات مستمرة نحو إسلام آباد

روبيو: واشنطن تترقب رداً إيرانياً "جاداً" وتؤكد رفض التفاوض المباشر مع حزب الله

الإمارات تحبط هجوماً باليستياً ومسيراً: الدفاع الجوي يجهض محاولة استهداف جديدة

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)