يشهد حزب "إصلاح المملكة المتحدة" اليميني المتطرف، بقيادة زعيمه نايجل فاراج، صعودا لافتا في الأوساط السياسية، عبر تبني خطاب مناهض للهجرة يدعو إلى تشديد الرقابة على الحدود.
وتكشف النتائج الأولية للانتخابات المحلية في بريطانيا عن صعود حزب "إصلاح المملكة المتحدة"، مقابل تكبّد حزب العمال البريطاني الحاكم بقيادة رئيس الوزراء كير ستارمر خسائر فادحة.
ويؤكد حزب "إصلاح المملكة المتحدة" أن هدفه يتمثل في تعزيز سيادة القانون عبر منح الأولوية للسيادة البرلمانية، وتقليص معدلات الهجرة، والحد من نفوذ الهيئات الدولية.
إلا أن مراجعة تمويل الحزب تكشف صورة مختلفة عن هذا الخطاب، إذ تتدفق الأموال إلى الحزب عبر الحدود، حسبما أورده تقرير لموقع الجزيرة الإنجليزي.
ويمتد العديد من الداعمين الماليين للحزب وحلفائه الأيديولوجيين إلى خارج المملكة المتحدة، ضمن شبكات دولية واسعة، يعدّ فاراج نفسه ناشطا بارزا فيها.
وتضم هذه الشبكة عددا محدودا من المتبرعين الأفراد، من بينهم أكبر داعمي الحزب، الملياردير البريطاني التايلندي والمستثمر في العملات المشفرة كريستوفر هاربورن.
💬 التعليقات (0)