f 𝕏 W
هارودز تعوض 75 ضحية من ضحايا محمد الفايد والشرطة البريطانية تحقق مع عناصرها

جريدة القدس

سياسة منذ 14 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هارودز تعوض 75 ضحية من ضحايا محمد الفايد والشرطة البريطانية تحقق مع عناصرها

أعلنت إدارة متاجر هارودز الشهيرة في العاصمة البريطانية لندن عن إتمام إجراءات دفع تعويضات مالية لأكثر من 75 سيدة من ضحايا الاعتداءات الجنسية التي تورط فيها مالك المتجر السابق، رجل الأعمال الراحل محمد الفايد. وتأتي هذه الخطوة ضمن آلية داخلية استحدثتها المؤسسة في مارس 2025 للتعامل مع التبعات القانونية والأخلاقية للانتهاكات التي كُشف عنها مؤخراً.

وأوضحت المتاجر الراقية في بيان رسمي أن إجمالي الطلبات التي تلقتها للحصول على تعويضات بلغ 259 طلباً حتى الآن. وبينما تم تسوية ملفات العشرات، أكدت الإدارة أن هناك نحو 200 ملف إضافي لا تزال تخضع لعمليات مراجعة دقيقة وشاملة لضمان استحقاق المتقدمات للتعويضات المقررة وفق المعايير المتبعة.

بالتوازي مع هذه التطورات، دخلت المؤسسة الشرطية في بريطانيا على خط الأزمة من زاوية المساءلة المهنية. حيث أعلنت هيئة التفتيش المستقلة التابعة للشرطة عن فتح تحقيق موسع يستهدف خمسة من عناصر الأمن، بينهم شرطي لا يزال في الخدمة وأربعة آخرون من المتقاعدين، للاشتباه في تقصيرهم الوظيفي.

ويتركز التحقيق الأمني حول كيفية تعامل هؤلاء العناصر مع بلاغات رسمية قدمتها أربع ضحايا في سنوات سابقة ضد محمد الفايد. وتشير الشبهات إلى أن الشرطيين المعنيين ربما تقاعسوا عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة أو تجاهلوا تلك البلاغات بشكل أدى إلى إفلات الجاني من العقاب أثناء حياته.

من جانبها، أكدت شرطة لندن التزامها الكامل بالتعاون مع المحققين المستقلين للوصول إلى الحقيقة وتحديد المسؤوليات. وأشارت المصادر إلى أن فتح هذا التحقيق يعد إجراءً ضرورياً لفحص السلوك المهني، لكنه لا يعني بالضرورة صدور قرارات تأديبية نهائية قبل اكتمال كافة جوانب البحث والتحري.

وكانت قضية محمد الفايد، الذي فارق الحياة في عام 2023 عن عمر ناهز 94 عاماً، قد أحدثت صدمة واسعة في المجتمع البريطاني والدولي. فقد ظل رجل الأعمال المصري لسنوات طويلة بعيداً عن الملاحقة القضائية رغم نفوذه الواسع وامتلاكه لمؤسسات كبرى مثل نادي فولهام الإنكليزي وفندق ريتز باريس.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)