f 𝕏 W
اشتباكات هرمز.. هل تُرسم قواعد "الردع" الجديدة بالبارود؟

الجزيرة

سياسة منذ 16 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اشتباكات هرمز.. هل تُرسم قواعد "الردع" الجديدة بالبارود؟

واشنطن وطهران تتبادلان رسائل عسكرية وسياسية وسط توتر محتدم بمضيق هرمز، حيث تصف أمريكا تحركاتها بأنها "دفاعية" لضمان الملاحة، في حين تؤكد إيران رفضها التنازل تحت الضغط وقدرتها على كسر الحصار البحري.

تباينت مواقف واشنطن وطهران بشأن طبيعة التحركات العسكرية الأخيرة في الخليج، في وقت تتواصل فيه الضغوط الأمريكية على إيران وسط تعثر المسار التفاوضي وتصاعد التوتر في مضيق هرمز.

وقال خبير الأمن والإستراتيجية العسكرية في مؤسسة "ويكيسترا" الأمريكية ريتشارد وايتس إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الضربات الأخيرة ضد إيران "ليست سوى صفعة خفيفة" تعكس رغبة الإدارة الأمريكية في تجنب التصعيد الواسع، معتبرا أن واشنطن تريد تقديم ما جرى على أنه "تحرك دفاعي محدود زمانيا ومكانيا".

وأوضح وايتس للجزيرة أن الضربات "صُممت للرد على الهجمات التي استهدفت السفن"، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية لا تسعى -حسب تقديره- إلى "شن هجوم واسع النطاق أو السيطرة على جزر إيرانية"، مضيفا أن هذه هي الرسالة التي تحاول واشنطن إيصالها إلى الإيرانيين.

ومساء الخميس، دوّت أصوات انفجارات في جنوب إيران، تلاها اتهام مقر خاتم الأنبياء الإيراني للجيش الأمريكي بانتهاك وقف إطلاق النار، بشنّه غارات على مناطق ساحلية بعد استهدافه ناقلة نفط وسفينة إيرانية بمضيق هرمز.

لكن الولايات المتحدة قالت إن إيران هي من شنت هجوما على القوات الأمريكية في مضيق هرمز، مما دفعها للرد بضربات وصفتها بـ"الدفاعية".

في المقابل، رأى الباحث في مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية بطهران عباس أصلاني أن إيران تنظر إلى التحركات الأمريكية باعتبارها "تصعيدا محدودا ومدروسا"، مشيرا إلى أن واشنطن "لا تريد توسيع المواجهة إلى نطاق إقليمي شامل".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)