f 𝕏 W
المثقف العربي: مرآة التخلف أم مطرقة التغيير؟

جريدة القدس

سياسة منذ 15 أيام 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

المثقف العربي: مرآة التخلف أم مطرقة التغيير؟

لطالما استمرأنا كأدباء ومثقفين عرب دور "الضحية"؛ ضحية الاستعمار الذي قسم المقسم وضحية الأنظمة التي كممت الأفواه وضحية المنظومة والإطار المجتمعي. لكن، ألم يحن الوقت لنقف أمام أنفسنا ونكف عن الإشارة بأصابع الاتهام إلى الخارج؟ لعل ما تعانيه الثقافة العربية اليوم ليس مجرد إرث استعماري أو نتاج فقر مادي، بل هو في جوهره نابع في معظمه من عامل ذاتي يتعلق بأولئك (المتنورين والمثقفين) المأسورين خلف جدران المقولات الغربية الجاهزة دون تمحيص بعيداً عن الواقع.

خطيئة التبرير وانفصام الفاعلية

تبدأ المشكلة الحقيقية برأيي عندما يتحول المثقف من فاعل إلى مفسر يبرع في تنظير الأزمات وتشخيص أزمة الثقافة دون اجتراح سبل التحرر من هذه الأزمات ووضع الحلول، بل في أغلب الأحوال يعمل على تصديرها ويعزي المشكلة لعامل خارجي هربًا من المواجهة.

هل يمتلك المثقف العربي شجاعة الاعتراف بأنه فقد البوصلة؟

في الحقيقة أن غالبية المثقفين يعيشون حالة من التعالي النخبوي؛ مثقفون نخبويون كما وصفهم (غرامشي)غير عضويين؛ نخبويون يكتبون بلغة لا يفهمها الشارع، ويطرحون قضايا لا تلمس هموم الإنسان البسيط.

هل تُنتج المعاناة والبيئة المأزومة مثقفاً حقيقياً؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)