f 𝕏 W
"ضربناكم في أعز ما تملكون".. حرب الاحتلال على أشجار الضفة بالأرقام

الجزيرة

سياسة منذ 23 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ضربناكم في أعز ما تملكون".. حرب الاحتلال على أشجار الضفة بالأرقام

"ما شهدته قرية برقة قبل أيام كان دليلا واضحا على حرب إسرائيل على الرواية والذاكرة الفلسطينية، عبر سرقة الأرض وقلع أشجارها، خاصة الزيتون المعمر، ويؤكد ذلك استهدافها أكثر من 4400 شجرة الشهر الماضي فقط."

نابلس- على الطريق الرئيسي بين مدينتي نابلس وجنين شمالي الضفة الغربية، وعند مدخل بلدة برقة التي تتوسط المدينتين، اقتلع الاحتلال الإسرائيلي عشرات أشجار السرو والتين واللوزيات والحمضيات، في محيط منزل فادي مسعود.

طال التجريف أشجار زيتون روماني معمرة، وفق سكان محليين، لم تكن مجرد مصدر للزيت، بل "أفرادا من العائلة" تحمل أسماء الأجداد وتفاصيل حياتهم، قبل أن تتحوَّل فجأة إلى حطام تحت جنازير الجرافات.

حين انتهت الجرافة من عملها، ولم تبقَ شجرة زيتون واحدة تظلل الأرض، اقترب ضابط إسرائيلي من فادي مسعود وجيرانه السبعة الواقفين أمام بقايا أشجارهم، وقال لهم جملة واحدة تختصر كل شيء: "ضربناكم في أعز ما تملكون، شيء عزيز جدا عليكم، ضربناكم في شجرة الزيتون".

في تلك الجملة، التي قيلت بعد أن دهست جنازير جرافة "دي 10" العسكرية الضخمة، مئات السنين من الجذور في دقائق، يكمن جوهر ما حدث في قرية برقة شمال غرب نابلس يوم 27 أبريل/نيسان الماضي.

لم تكن "الحجة الأمنية" التي سيقت كذريعة للاقتلاع هي الدافع الحقيقي، وفق شهادات 3 من أبناء القرية، إنما ضرب ما هو "عزيز جدا" عليهم وعلى ذاكرة جمعية فلسطينية.

واقتلع الاحتلال في تلك العملية وحدها نحو 500 شجرة، عشرات منها زيتون روماني تجاوز عمرها مئات السنين. لكن الأرقام على فداحتها لا تحكي القصة، وهي أن كل واحدة من هذه الأشجار كانت تحمل سيرتها الخاصة، اسما ووجها وذاكرة و4 أجيال مرت تحت ظلها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)