f 𝕏 W
أزمة مضيق هرمز: 1500 سفينة عالقة وتهديدات تشل حركة الطاقة العالمية

جريدة القدس

سياسة منذ 55 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة مضيق هرمز: 1500 سفينة عالقة وتهديدات تشل حركة الطاقة العالمية

تشهد حركة الملاحة العالمية أزمة غير مسبوقة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي، حيث أكدت تقارير دولية بقاء نحو 1500 سفينة عالقة في مياه الخليج. وتسببت هذه الأزمة في اضطرابات حادة بأسواق الطاقة العالمية، مما أدى إلى قفزات متتالية في أسعار المحروقات نتيجة توقف تدفق الإمدادات عبر هذا الممر الاستراتيجي.

وأفادت المنظمة البحرية الدولية بأن الحصار الملاحي المفروض أدى إلى شلل شبه كامل في حركة الناقلات التي تؤمن نحو 20% من احتياجات العالم من النفط والغاز. وتأتي هذه التطورات الميدانية كانعكاس مباشر للحرب التي اندلعت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، مما جعل الملاحة التجارية في مهب الصراعات الجيوسياسية.

وفي تصريحات رسمية، كشف الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، عن حجم المأساة الإنسانية واللوجستية، مشيراً إلى وجود نحو 20 ألف بحار محاصرين على متن السفن العالقة. وشدد دومينغيز على أن هؤلاء الطواقم يؤدون مهاماً حيوية لصالح الاقتصاد العالمي، لكنهم وجدوا أنفسهم ضحية لظروف سياسية وعسكرية معقدة.

وأوضح المسؤول الدولي أن قطاع الشحن البحري يمثل العمود الفقري للتجارة العالمية بنقله أكثر من 80% من المنتجات المستهلكة. وحذر من أن استمرار تعطيل المرور عبر هرمز يهدد سلاسل التوريد العالمية بشكل قد لا يمكن تداركه قريباً، خاصة مع ارتفاع تكاليف التأمين والمخاطر الأمنية المحدقة بالناقلات.

على الصعيد السياسي، شهدت التحركات الأمريكية تذبذباً واضحاً، حيث أعلن الرئيس دونالد ترمب عن خطة لعملية بحرية تهدف لمرافقة السفن المحاصرة وإعادة فتح المضيق بالقوة. إلا أن واشنطن تراجعت سريعاً عن هذا القرار بتعليق العملية، بانتظار ما ستسفر عنه الاتصالات الدبلوماسية بشأن المقترحات المقدمة لإنهاء الحرب.

وفي محاولة للالتفاف على الحصار، رصدت مصادر ملاحية لجوء بعض ناقلات الغاز الطبيعي المسال إلى التخفي عبر إطفاء أجهزة التتبع والإرسال أثناء عبور المضيق. ووفقاً لبيانات شركة 'كيبلر' المتخصصة، فقد سُجلت خمس عمليات عبور لناقلات غاز خلال الأسبوعين الماضيين اعتمدت هذا الأسلوب لتجنب الاستهداف أو الرصد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)