دعت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية الجاليات الفلسطينية في بلدان المهجر والشتات، لإحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، مؤكدة ضرورة الانخراط والمشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات والحملات لإحياء الذكرى التي تأتي هذا العام في ظل ما يتعرض له شعبنا من حرب الإبادة الجماعية وجرائم الاحتلال وقطعان مستوطنيه في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.
واكدت الدائرة في تعميم للجاليات الفلسطينية حول العالم، إن إحياء ذكرى النكبة يشكّل تأكيداً حيّاً على تمسّك شعبنا بحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة، والحرية، وتقرير المصير، ورفض التهجير، والتصدي لمخططات تصفية قضيتنا. كما تمثّل هذه الذكرى فرصة مهمة لوضع المجتمع الدولي، بمختلف مؤسساته ومنظماته، أمام مسؤولياته في الضغط الحقيقي واتخاذ إجراءات رادعة تجاه دولة الاحتلال لإجبارها على الانصياع للقوانين والقرارات الدولية.
وبينت الدائرة أنه، في ظل الواقع الكارثي والمرير الذي يعيشه شعبنا في الذكرى الـ 78 للنكبة، تتعاظم مسؤولية جالياتنا في توسيع دائرة الفعل والحراك، واستثمار هذه الذكرى لتفعيل الضغط الشعبي والرسمي، وحشد الراي العام الدولي في مواجهة سياسات الاحتلال، والمطالبة بوقف انتهاكاته، وتمكين شعبنا من نيل حقوقه المشروعة في الاستقلال، وتجسيد دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وحيت دائرة شؤون المغتربين الدور الوطني المتقدّم الذي تضطلع به جالياتنا الفلسطينية والعربية والقوى الصديقة في مختلف أنحاء العالم، وما تبذله من جهود متواصلة في الدفاع عن حقوق شعبنا ونصرة قضيته العادلة. ودعت إلى مضاعفة الحراك وتوسيع نطاقه، وتعزيز التنسيق والعمل المشترك بين اطر الجاليات ولجان التضامن الدولية، بما يضمن استمرارية الزخم وتعظيم أثره، حتى نيل حقوقنا المشروعة في الحرية والاستقلال والعودة.
💬 التعليقات (0)