أمد/ واشنطن: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس، إنه ناقش مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قضية التعريفات الجمركية. وأوضح ترمب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" أن الاجتماع مع الرئيس البرازيلي في البيت الأبيض، سار على نحو جيد للغاية، وسيتم تحديد مواعيد لاجتماعات إضافية لممثلي البلدين خلال الأشهر القادمة. ووصل دا سيلفا إلى البيت الأبيض، في وقت سابق من يوم الخميس، لإجراء محادثات مع دونالد ترامب ركزت على التجارة والأمن والمعادن الاستراتيجية، في وقت يسعى الرئيس البرازيلي إلى إعادة ضبط علاقتهما المتوترة. وجمع اللقاء بين اثنين من أبرز الشخصيات الشعبوية في العالم رغم الاختلافات الأيديولوجية الحادة بينهما. وقد بنى كلا الزعيمين قاعدة شعبية واسعة من خلال اتخاذ مواقف مناهضة للنخب التقليدية، وإن كانا يختلفان بشكل جذري في قضايا تتراوح من السياسة الاقتصادية إلى التحالفات الدولية. ويأمل المسؤولون البرازيليون في أن يسفر اللقاء عن أفضل النتائج، بالنظر إلى التوترات التي سادت العام الماضي بسبب سياسة ترمب الجمركية وغضبه من محاكمة وإدانة الرئيس البرازيلي السابق جاير بولسونارو. وقال مسؤول برازيلي شارك في ترتيب اللقاء "لا نعرف ما إذا كانت هذه الزيارة ستأتي بنتائج إيجابية. لكن المرجح أنها ستكون أفضل من عدم القيام بأي تحرك على الإطلاق". رسوم أميركية على بضائع برازيلية وفي العام الماضي، فرض ترامب رسوماً جمركية بنسبة 50% على المنتجات البرازيلية، وهي من بين أعلى الرسوم المفروضة على أي واردات أميركية، متهماً البرازيل بشن حملة اضطهاد ضد بولسونارو، الذي أدين لاحقاً بمحاولة الإطاحة بالديمقراطية. وألغى ترامب لاحقاً معظم الرسوم، بما في ذلك تلك المفروضة على لحوم البقر والبن البرازيلي، وذلك للمساعدة ولو بشكل جزئي في تهدئة ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الولايات المتحدة. وفي فبراير، ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها بموجب قانون الطوارئ الوطنية، مما أدى إلى إلغاء العديد من الرسوم المتبقية. ولا تزال المنتجات البرازيلية تخضع لرسوم جمركية إضافية بنسبة 10% من المقرر أن تنتهي صلاحيتها في يوليو المقبل. لكن شهدت البرازيل مؤخراً مؤشرات على أن صادراتها قد تتعرض لرسوم جمركية جديدة مرتبطة بتحقيق بموجب المادة (301) بشأن الممارسات التجارية غير العادلة. كما لا تزال التوترات قائمة بشأن التجارة الرقمية، حيث منعت البرازيل تمديد وقف الرسوم الجمركية على التجارة الإلكترونية في منظمة التجارة العالمية والذي تدعمه الولايات المتحدة بالإضافة إلى الرسوم الجمركية البرازيلية المرتفعة على بعض السلع، بما في ذلك الإيثانول. وزعم مكتب الممثل التجاري الأميركي الشهر الماضي أن ما يقرب من نصف صادرات البرازيل من الأخشاب تأتي من مصادر غير قانونية، وهو ما تنفيه إدارة لولا، بحجة أنها خفضت معدلات إزالة الغابات إلى مستويات تاريخية. وعبّر مسؤولون برازيليون عن شعورهم بالقلق من احتمال اقتراب موجة جديدة من الرسوم الجمركية خلال اجتماع عقد قبل أسبوعين مع مسؤولين من وزارة التجارة الأميركية. وقال المشاركون في المحادثات إن المسؤولين الأميركيين طرحوا أسئلة قليلة، مما عزز الانطباع بأن التحقيق يهدف إلى تبرير الرسوم الجمركية بدلاً من حل القضايا التجارية. وقال مسؤول برازيلي "إنهم يحاولون بناء قضية، حتى وإن كانت لا أساس لها من الصحة لتبرير فرض الرسوم الجمركية لاحقاً". وبدأت عملية ذوبان الجليد في سبتمبر الماضي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، عندما أدلى ترمب بتعليق حول "الكيمياء الممتازة"، معترفاً جزئياً باحتياطيات البرازيل الهائلة من المعادن الاستراتيجية، حسبما قالت مونيكا دي بول، وهي خبيرة اقتصادية برازيلية وزميلة أولى في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي. وذكر أشخاص مقربون من الرئيس لولا إن إدارته لا تتوقع إبرام اتفاقية بشأن المعادن الاستراتيجية وذلك نظراً لصعوبة اتفاق المسؤولين حتى على مذكرة تفاهم أساسية.
أمريكا ودول خليجية تطرح مشروع قرار بمجلس الأمن لمحاسبة إيران
اليوم 70..حرب إيران ومشروع إنهاء الحرب عبر مفاوضات الـ 30 يوما
محدث - سماع دوي انفجارات قرب بندر عباس وتضرر رصيف بهمن جنوب إيران
ترامب يلتقي دا سيلفا في البيت الأبيض: ناقشنا قضية التعريفات الجمركية
حرب استباقية قبل الانتخابات..بناء مستوطنات جديدة شمال الضفة
💬 التعليقات (0)