f 𝕏 W
ثلاثة رهانات خاسرة: نتنياهو بين الحرب والانتخابات وأمريكا أولاً

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثلاثة رهانات خاسرة: نتنياهو بين الحرب والانتخابات وأمريكا أولاً

تقدير موقف. تقديم وسياق: راهن نتنياهو قبيل الحرب على ثلاثة أمور: تعظيم دور إسرائيل ونقلها إلى مصافّ الدول الكبرى إقليمياً ودولياً بوصفها شريكاً لواشنطن؛ والقدرة على توجيه دفة السياسة الأمريكية وقرارات ترامب؛ وأن تكون الحرب الرافعة التي تحسم الانتخابات الإسرائيلية لصالحه دون منازع. وتأتي هذه الورقة في لحظة بالغة الحساسية؛ إذ أعلن ترامب في السادس من مايو 2026 احتمالية التوصل إلى اتفاق وشيك مع إيران في إطار تفاهمات، فيما صدر عن مكتب نتنياهو أن إسرائيل على اطلاع كامل بالتفاصيل. ويُمدّد إطار ال...

الكاتب: أمير مخول، مركز تقدم للسياسات، لندن

راهن نتنياهو قبيل الحرب على ثلاثة أمور: تعظيم دور إسرائيل ونقلها إلى مصافّ الدول الكبرى إقليمياً ودولياً بوصفها شريكاً لواشنطن؛ والقدرة على توجيه دفة السياسة الأمريكية وقرارات ترامب؛ وأن تكون الحرب الرافعة التي تحسم الانتخابات الإسرائيلية لصالحه دون منازع. وتأتي هذه الورقة في لحظة بالغة الحساسية؛ إذ أعلن ترامب في السادس من مايو 2026 احتمالية التوصل إلى اتفاق وشيك مع إيران في إطار تفاهمات، فيما صدر عن مكتب نتنياهو أن إسرائيل على اطلاع كامل بالتفاصيل. ويُمدّد إطار الاتفاق، في حال التوافق عليه، المجالَ لشهر من المحادثات لإنجاز تفاصيله. وتسعى هذه الورقة إلى تقييم مدى صواب الرهانات الثلاثة في ضوء المعطيات الراهنة.

المحور الأول: الرهان على التموضع بوصفها دولة كبرى

1. التموضع الجيوسياسي الإقليمي:

أثبتت إسرائيل في بداية الحرب أنها شكّلت الحليف الأول والوحيد للولايات المتحدة، وأنها تمتلك نقاط قوة نوعية عسكرياً واستخباراتياً، مما وضع إدارة ترامب في موقع الحاجة إلى الاعتماد عليها في إسقاط النظام الإيراني بضربة أولى ;hk يُفترض أنها ستكون قاضية. غير أن ذلك لم يتحقق، ليتساءل ترامب علناً في أكثر من مناسبة عن سبب عدم استسلام الإيرانيين. وفي حين لم يحدث ذلك، أعلنت الولايات المتحدة وقف إطلاق النار وتسارعت وتيرة المفاوضات مع إيران بمعزل عن إسرائيل. وأعلنت إدارة ترامب وقف إطلاق النار في لبنان لتُمدّده لاحقاً، ووضعت خطوطاً حمراء لم تستطع حكومة نتنياهو تجاوزها، ولا سيما في منع استهداف بيروت وبنية الدولة اللبنانية. ووفقاً للتقديرات الإسرائيلية، يظل التنسيق وثيقاً بين نتنياهو وترامب، غير أن القرار يعود في نهاية المطاف إلى ترامب.

2. معركة الممرات البديلة:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)