تهدد نسبة العجز في مواد الفحص المخبري عددا من الخدمات من بينها تعطل الفحوصات التشخيصية الأساسية التي يعتمد عليها الأطباء لتحديد البروتوكولات العلاجية، وبالتالي تضرر آلاف المرضى الذين باتت حياتهم مرهونة بتوفر هذه المواد.
ولا يعني غياب مواد الفحص توقف التشخيص فحسب، بل يعني شلل المنظومة العلاجية بالكامل، مما يضع المريض أمام مجهول قد يؤدي إلى تفاقم الحالات الحرجة أو الوفاة نتيجة غياب الرؤية الطبية الواضحة.
تواجه المنظومة الصحية في غزة منعطفا كارثيا، وحذرت وزارة الصحة من توقف شبه كامل لخدمات التشخيص الطبي. وبحسب تقرير أعده مراسل الجزيرة غازي العالول، فإن نسبة العجز بهذه الخدمات بلغت 86%.
💬 التعليقات (0)