تواجه الجزائر أزمة حقيقية في مركز حراسة المرمى قبل انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم، في وقت تأمل فيه التخفيف من حدة هذا المأزق عبر إمكانية عودة أحد الحراس المعتزلين إلى صفوف المنتخب.
ويعد أسامة بن بوط، البالغ من العمر 31 عاما، أحد الحلول المطروحة، بعدما اعتزل اللعب دوليا عقب بقائه حارسا احتياطيا دون مشاركة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب نهاية العام الماضي.
وتفاقمت الأزمة في ظل الشكوك التي تحيط بجاهزية كل من مالفين ماستيل ولوكا زيدان بسبب الإصابة، إلى جانب استبعاد أنتوني ماندريا من الحسابات.
وذكرت تقارير إعلامية جزائرية أن بن بوط كان قد دخل في خلاف مع مدرب المنتخب فلاديمير بيتكوفيتش، بسبب استيائه من قلة فرص مشاركته الدولية، ما أدى إلى توتر العلاقة بين الطرفين.
وكان الحارس البالغ من العمر 31 عامًا قد أعلن اعتزاله الدولي رسميًا عبر رسالة وجّهها إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بعد مسيرة دامت عدة سنوات مع "الخضر"، مؤكدًا أن قراره جاء بعد تفكير عميق ورغبة في فسح المجال أمام جيل جديد.
غير أن الحاجة الملحة إلى حارس مرمى قبل كأس العالم أعادت بن بوط إلى دائرة المنافسة على مكان في القائمة النهائية، التي من المنتظر الإعلان عنها لاحقا هذا الشهر.
💬 التعليقات (0)