f 𝕏 W
أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أوروبا ثم آسيا.. ثقة الحلفاء في أمريكا تتداعى

بين ضفاف الخليج ومضيق هرمز، لم تعد حرب إيران مجرد مواجهة عسكرية بعيدة عن آسيا وأوروبا، بل تحولت إلى زلزال جيوسياسي واقتصادي أعاد رسم خرائط الثقة والتحالفات، وفتح الباب أمام صعود نفوذ صيني متدرج.

تسببت شظايا الحرب المندلعة في إيران وتداعيات إغلاق مضيق هرمز في إحداث زلزال جيوسياسي واقتصادي لم تقتصر آثاره على منطقة الخليج العربي فحسب، بل امتدت لتعيد صياغة خريطة التحالفات الدولية من برلين إلى مانيلا، واضعة مصداقية "المظلة الأمنية" الأمريكية على المحك أمام تنامي النفوذ الصيني الذي استغل أزمة الطاقة لتقديم نفسه كبديل إستراتيجي ومزود للحلول الخضراء.

وقد كشفت ثلاث صحف أمريكية كبرى، هي كريستيان ساينس مونيتور وفورين بوليسي ونيويورك تايمز ، عن أبعاد متشابكة للحرب الإيرانية تتجاوز ساحات القتال المباشرة، لتصل إلى قلب التوازنات الاقتصادية والسياسية في أوروبا وآسيا.

ففي مقال نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور، أفاد كاتب عمود الرأي نيد تيمكو بأن الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة باتوا أكثر قلقا بشأن استدامة شراكتهم معها بعد تداعيات الحرب ضد إيران، خاصة مع شعور متزايد بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تتعامل معهم على أنهم عبء أو أطراف ثانوية، لا شركاء إستراتيجيين.

ووفق المقال، فقد أثار قرار واشنطن المفاجئ سحب 5 آلاف جندي أمريكي من ألمانيا صدمة واسعة في أوروبا، ليس بسبب الخطوة في حد ذاتها، إذ كانت الدول الأوروبية تتوقع تقليصا تدريجيا للوجود العسكري الأمريكي، بل بسبب توقيت القرار وطبيعته العقابية.

وأشار الكاتب إلى أن القرار فُسر في الأوساط الدبلوماسية بأنه إجراء عقابي ضد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي تجرأ على انتقاد الحرب علانية أمام طلاب مدرسة ثانوية، مشيرا إلى أن إيران قد "أهانت" الولايات المتحدة.

هذا السلوك الأمريكي المفاجئ جعل الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) في حالة ذهول، حيث اضطر المتحدث باسم الحلف للاعتراف بأن القادة يحاولون جاهدين فهم ما تعنيه هذه الخطوة وتوقيتها المريب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)