f 𝕏 W
إسبانيا تمنح فرانشيسكا ألبانيزي وسام الاستحقاق المدني تقديراً لجهودها في غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 49 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسبانيا تمنح فرانشيسكا ألبانيزي وسام الاستحقاق المدني تقديراً لجهودها في غزة

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

في خطوة تعكس الدعم الإسباني الرسمي للجهود الحقوقية الدولية، منح رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وسام الاستحقاق المدني للمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي. ويأتي هذا التكريم الرفيع تقديراً للدور الذي لعبته ألبانيزي في توثيق ما وصفته مدريد بانتهاكات القانون الدولي وجرائم الإبادة الجماعية التي شهدها قطاع غزة على مدار عامين.

ويعتبر وسام الاستحقاق المدني الأداة التكريمية الرئيسية في المملكة الإسبانية، حيث يستمد شرعيته من مرسوم ملكي يعود لعام 1926 في عهد الملك ألفونسو الثالث عشر. ويُمنح هذا الوسام عادةً لمكافأة الفضائل المدنية والخدمات الاستثنائية التي يقدمها الأفراد، سواء كانوا موظفين عموميين أو مواطنين عاديين، بما يخدم مصالح الدولة والقيم الإنسانية.

وأكد مكتب رئاسة الوزراء الإسبانية في بيان رسمي أن ألبانيزي، التي بدأت مهامها الأممية في مايو 2022، أثبتت جدارة استثنائية في الدفاع عن حقوق الإنسان. وأوضح البيان أن التكريم جاء نتيجة لجهودها المتواصلة في كشف الحقائق الميدانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإدانة التجاوزات الصارخة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وعلى هامش مراسم التكريم التي أقيمت في مقر رئاسة الوزراء، عقد سانشيز وألبانيزي اجتماعاً ثنائياً بحثا خلاله التطورات الميدانية المتدهورة في فلسطين. وشدد الطرفان على ضرورة الوقف الفوري لأعمال العنف، والعمل الجاد نحو بناء سلام دائم وشامل يضمن الكرامة الإنسانية للشعب الفلسطيني وينهي معاناة المدنيين في قطاع غزة.

ولم يقتصر الدعم الإسباني على التكريم الرمزي، بل امتد ليشمل تحركات سياسية وقانونية في أروقة الاتحاد الأوروبي لحماية المقررة الأممية. فقد طالب سانشيز المفوضية الأوروبية بتفعيل ما يعرف بـ 'آلية التعطيل' لمواجهة العقوبات الأمريكية المفروضة على ألبانيزي، وضمان استقلالية القضاة والمدعين العامين في المحكمة الجنائية الدولية.

وتهدف 'آلية التعطيل' إلى حماية المصالح الأوروبية والمسؤولين الدوليين من القوانين والقرارات التي تصدرها دول ثالثة وتمس بالسيادة أو العدالة الدولية. وتأتي هذه المطالبة الإسبانية في ظل ضغوط متزايدة تتعرض لها الهيئات الدولية التي تحقق في جرائم الحرب المرتكبة داخل قطاع غزة والأراضي المحتلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)