وحسب ما قاله في شهادته مع العصر التي يمكنكم مشاهدتها كاملة على هذا الرابط، فقد توجه إلى غزة هربا من الملاحقات الإسرائيلية التي تزايدت بشكل كبير بعد عمليتي تفجير حافلة ديزنغوف التي أوقعت عشرات القتلى والمصابين، واختطاف الجندي نحشون فاكسمان في عام 1994.
ووصل عيسى إلى القطاع في فبراير/شباط 1995، وبقي به 6 أشهر التحق خلالها بالجامعة الإسلامية لمواصلة دراسته التي انقطع عنها في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس.
وخلال وجوده في غزة، تعرف عيسى على يحيى عياش الذي أدخل فكرة العبوات الناسفة والعمليات الاستشهادية إلى عمليات كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس– والذي كان قد وصل للقطاع في مايو/أيار 1994 خشية الاعتقال أو التصفية.
فقد خصص الشاباك وحدة كاملة لاغتيال عياش الذي وجهت له تهمة قتل 154 إسرائيليا والتسبب في إصابة 430 آخرين، وكانت أكبر تهمة توجه لفلسطيني في ذلك الوقت.
ولم يكن يحيى عياش معروفا لدى سكان القطاع كونه قادما من سلفيت قرب نابلس، ومع ذلك كان يعيش وفق تدابير أمنية صارمة ومحددة، وساهم خلال وجوده هناك في تطوير قدرات القسام على صناعة المتفجرات. كما شارك في تنفيذ عمليات يقول عيسى إنها كانت ناجحة واستهدفت مستوطنين وجنودا إسرائيليين في القطاع.
وكان المهندس الفلسطيني الراحل شغوفا بالكهرباء وتصنيع العبوات الناسفة، وقد ضمه زاهر جبارين -الذي يقود حماس حاليا في الضفة الغربية– للقسام، وطلب منه تصنيع العبوات الناسفة.
💬 التعليقات (0)