كشفت مصادر فلسطينية، اليوم الخميس، أن الممثل السامي لغزة في "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، يمارس ضغوطاً مكثفة على فصائل المقاومة في القطاع لتمرير أجندات إسرائيلية، وسط شكوك بشأن نواياه الحقيقية.
وأكدت المصادر للتلفزيون العربي، أن ملادينوف يتصرف بشكل لا ينسجم مع الدور الموكل إليه، ويحاول فرض إملاءات تمهد لتصعيد عسكري إسرائيلي ضد قطاع غزة.
وشددت المصادر على أن الأمر وصل بملادينوف حد مقايضة حجم المساعدات الإنسانية وغيرها من استحقاقات غزة، بقبول أجندات إسرائيلية مقابل استجابة الفصائل الفلسطينية لمطالب إسرائيلية بشأن ملفات متعددة.
وأشارت تقارير محلية ودولية، إلى أن ملادينوف يمارس هذه الضغوط على الفصائل الفلسطينية تحت عنوان "خريطة طريق جديدة" لقطاع غزة، بذريعة أنها آلية تنفيذية لمعالجة تعثّر المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار، ومنع انفجار الوضع، وهو أمر اعتبرته الفصائل الفلسطينية "خدعة لتحقيق مخططات إسرائيلية في القطاع".
وبحسب التقارير، فإن خطة ملادينوف الجديدة تتضمن 15 بنداً تعتمد على دمج المسار الأمني بالمسار السياسي والمالي، على نحو يثير شكوكاً بشأن نواياه الحقيقية، خاصة أن تجربة الماضي أظهرت شبهات كثيرة بشأن أدواره وانسجامه مع السياسات الإسرائيلية.
ولفتت التقارير، إلى أن ملادينوف مارس أيضاً تضليلاو بشأن الحجم الحقيقي للمساعدات التي تدخل إلى غزة، إذ زعم في العاشر من الشهر الماضي أن نحو 600 شاحنة مساعدات دخلت القطاع في اليوم الواحد، هذا ما دفع المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، للخروج ببيان لنفي ادعاءاته والتأكيد على أن ما دخل يومها 207 شاحنات فقط.
💬 التعليقات (0)