ينظر العديد من المستخدمين إلى الذكاء الاصطناعي على أنه تلك الأداة التي يمكنها توليد بعض الصور ومقاطع الفيديو أحيانا وربما النصوص أو أداة للبحث عن المعلومات بسهولة بدلا من غوغل، وهي نظرة قاصرة تحد كثيرا من قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي المختلفة.
ولم يعد الذكاء الاصطناعي اليوم محصورا بالقدرات التي كانت موجودة في النماذج اللغوية التقليدية التي تعتمد بشكل أساسي على مجرد الحديث مع النموذج واستقبال النصوص من المستخدم ثم الرد عليه بنصوص أخرى.
وتوغل الذكاء الاصطناعي إلى العديد من قطاعات الحياة اليومية التي تسهل على المستخدم حياته وتساعده في كافة الجوانب حتى وإن لم تكن متعلقة بالأعمال والوظائف.
من بين الاستخدامات اليومية الأكثر عملية للذكاء الاصطناعي، يبرز دوره كمساعد طهي قادر على اقتراح وصفات مناسبة بحسب المكونات المتوفرة في المنزل. ومع ميزة "جيمز" في "جيميناي"، يمكن للمستخدم بناء أداة مخصصة تقرأ مخزونه من الطعام، وتقترح وجبات متنوعة، وتعرض خطوات التحضير بصيغة واضحة وسهلة الاستخدام.
وبينما توجد العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن للمستخدم الاعتماد عليها، إلا أن "جيميناي" من غوغل تمنح المستخدم حرية كبيرة في بناء الأدوات المخصصة التي تعتمد على نماذجها والاستفادة منها بشكل كبير.
تملك أداة "جيميناي" من غوغل ميزة خاصة بها تختلف عن بقية أدوات الذكاء الاصطناعي تدعى "جيمز" (Gems)، وتمنح هذه الميزة المستخدم القدرة على بناء تطبيق مصغر يعتمد على نموذج "جيميناي" وقدراته المختلفة.
💬 التعليقات (0)