f 𝕏 W
زوجات المفقودين بغزة.. معاناة إنسانية وقانونية معلّقة بين الانتظار والفقد

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

زوجات المفقودين بغزة.. معاناة إنسانية وقانونية معلّقة بين الانتظار والفقد

في قطاع غزة، لا تتوقف الخسارة عند أعداد الشهداء، بل تمتد إلى مصيرٍ أكثر قسوة وغموضًا يعيشه آلاف المفقودين الذين غابت آثارهم تحت ركام الحرب الإسرائيلية أو في ظروفٍ مجهولة. وخلف كل اسم مفقود، تقف عائ

في قطاع غزة، لا تتوقف الخسارة عند أعداد الشهداء، بل تمتد إلى مصيرٍ أكثر قسوة وغموضًا يعيشه آلاف المفقودين الذين غابت آثارهم تحت ركام الحرب الإسرائيلية أو في ظروفٍ مجهولة.

وخلف كل اسم مفقود، تقف عائلة عالقة بين الأمل والفقد، تعيش انتظارًا مفتوحًا لا ينتهي، وتجد زوجات المفقودين أنفسهن في مواجهة واقعٍ معقّد لا يمكن حسمه بسهولة، فلا هنّ قادرات على إعلان الفقد النهائي، ولا يملكن يقين العودة.

ومع اشتداد حرب الإبادة على القطاع، فُقد مئات الرجال في ظروف متباينة؛ بعضهم تحت الأنقاض، وآخرون خلال النزوح أو في مناطق يصعب الوصول إليها، بفعل القصف العنيف والعمليات العسكرية.

وفي ظل غياب الأدلة أو استحالة التحقق من المصير، يتحوّل الفقد إلى حالةٍ معلّقة لا نهاية لها، لتبدأ معاناة من نوعٍ آخر تعيشها الزوجات اللواتي يجدن أنفسهن عالقات بين الانتظار والخوف، وبين التمسك بالأمل والاستعداد لاحتمال الفقد النهائي.

المواطنة فاطمة يوسف تقول لوكالة "صفا": "خرج زوجي في اليوم الأول للحرب ولا ندري أين ذهب وأين أصبحت أراضيه، منذ ما يقارب الثلاثة أعوام ولا خبر معلوم عنه بحثت مطولًا عنه في المشافي والصليب الأحمر ولم أعثر على اسمه في سجلات الشهداء أو الأسرى".

وتضيف "مع مرور الوقت، أصبح غياب زوجي وعدم معرفة ماهية غيابه يُرهقني وأطفالي، فهذا الغياب دون معرفة مصيره جعلنا عالقون في إطار تعقيدات قانونية لا تتيح لنا التقدم بأي جهة كانت".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)