يتجدد الجدل بشأن العلاقة الخطيرة بين إسرائيل واليونان، في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الصمود" قبالة السواحل اليونانية واختطافها عشرات النشطاء وتركها سفنهم تنجرف في عرض البحر.
ويؤكد النشطاء الذين أنزِلوا في جزيرة كريت، التي تعد من المياه الإقليمية الأوروبية، أن اليونان ساعدت إسرائيل في هذا الهجوم، وقد ذكرت ذلك بعض وسائل الاعلام.
وأفاد النشطاء الذين تحدثتُ إليهم بأن السفن الإسرائيلية دخلت المياه الإقليمية اليونانية بينما كان العنف يمارس ضدهم على متن السفينة. وبالفعل نُشرت لاحقا صور تظهر آثار الضرب على وجوه وأجساد هؤلاء النشطاء.
ومن بين هؤلاء النشطاء، فصلت إسرائيل سيف أبو كشك وتياغو أفيلا عن الآخرين ونقلا إلى إسرائيل. ويتضح من الصور أنهما تعرضا أيضا للتعذيب.
فلماذا تقيم اليونان علاقات وثيقة مع إسرائيل، رغم إقرار المحكمة الدولية لحقوق الإنسان بارتكابها جريمة الإبادة الجماعية، وتصاعد ردود الفعل المنددة من العديد من دول الاتحاد الأوروبي؟ وما هي أبعاد هذه العلاقة؟
أبعاد العلاقات اليونانية الإسرائيلية
💬 التعليقات (0)