f 𝕏 W
القيادي الحية.. صمود سياسي وتضحيات مهرها أبناؤه الأربعة

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القيادي الحية.. صمود سياسي وتضحيات مهرها أبناؤه الأربعة

يتكرر المشهد في كل موقف من مواقف الفقد والوداع الذي يمر بها رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة وقائد وفدها المفاوض الدكتور خليل الحية، حتى يؤكد مشاهد الصبر والتضحية والثبات. وعاد اسم ا

يتكرر المشهد في كل موقف من مواقف الفقد والوداع الذي يمر بها رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة وقائد وفدها المفاوض الدكتور خليل الحية، حتى يؤكد مشاهد الصبر والتضحية والثبات.

وعاد اسم الدكتور خليل الحية إلى الواجهة في مشهد يتمازج فيه الصبر والتضحية مع توالي فقد الأبناء، مع مشهد الصمود السياسي أمام الضغوط الكبيرة في المفاوضات التي تتعلق بقطاع غزة.

وفور إعلان ارتقاء الشهيد الرابع من أبنائه، الشهيد عزام خليل الحية، إثر إصابته جراء قصف إسرائيلي، أكد القيادي الحية أن ما يجري يأتي ضمن محاولات الاحتلال لفرض وقائع سياسية وأمنية عبر القتل والضغط، مشددا على أن هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو دفعهم للتراجع عن قضيتهم. أخبار ذات صلة تشييع جثمان نجل القيادي في حماس خليل الحية في غزة مراقبون: صمود الحركة الأسيرة يعمق مأزق الاحتلال أمام تشريعات الإعدام والاعتقال

وجدد التأكيد على أبناءه هم جزء من الشعب الفلسطيني دون تمييز، وأن مشاعره تجاههم لا تنفصل عن مشاعر الفلسطينيين تجاه شهدائهم في مختلف أماكن وجودهم، واستهدافه شخصيًا أو استهداف عائلته لا يختلف، من حيث المبدأ، عن استهداف أي فلسطيني آخر، في سياق حرب أوسع تطاول الفلسطينيين عامة.

ولاقى ارتقاء الشهيد عزام خليل الحية تفاعلا واسعًا بين رواد التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن قادة المقاومة وأبناءهم وأحبتهم في قلب المعركة والاستهداف، ومعبرين عن فخرهم بصلابة وتضحية القيادي خليل الحية.

وفي رصد "فلسطين الآن" لتفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، غرد الكاتب ياسر الزعاترة عبر "تويتر": "ارتقاء عزام خليل الحيّة خبر عادي، في ديار تزفّ الشهداء كما تزفّ العرسان، لكننا نتوقّف عنده لأننا في زمن لا نعدم فيه من أدمنوا الصهْينة وترديد الهُراء والعواء عن القادة الذين يملكوت المليارات ويسكنون الفنادق، فيما هُم منذورون للشهادة ومعهم الأبناء والأحبّة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)