تبدو إدارة دونالد ترمب، كما ترسمها صحف أمريكية وبريطانية، كمن يبحث عن باب خروج من حرب بدأها بخطاب الحسم وانتهى بها إلى مفاوضات مثقلة بالشروط.
فبعد القصف والحصار وتهديدات استئناف الضربات، باتت واشنطن تتحدث عن مذكرة من صفحة واحدة تنهي الأعمال العدائية مع إيران، وتفتح مفاوضات تمتد 30 يوما بشأن البرنامج النووي والعقوبات ومضيق هرمز.
ولا تبحث الإدارة هنا عن اتفاق تقني فحسب، بل عن صيغة تحفظ ماء وجهها: كيف يعلن ترمب أنه انتصر وأجبر طهران على التراجع، من دون أن يبدو كمن يتراجع عن حرب لم تنتج خاتمة واضحة؟
بحسب صحيفة "هيل" الأمريكية، تعمل الولايات المتحدة وإيران على مذكرة أولية تضع إطارا لمفاوضات لاحقة بشأن البرنامج النووي، وتشمل تجميد تخصيب اليورانيوم، وتخفيف العقوبات، والإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع القيود المتبادلة على حركة العبور في مضيق هرمز.
أما صحيفة تايمز البريطانية فتصف الخطة بأنها مقترح من 14 نقطة يتيح لترمب إعلان نهاية الحرب، لكنه يرحّل التفاصيل الأشد تعقيدا إلى فترة تفاوض لاحقة.
ووفق الصحيفة، فإن الخطة تتطلب تنازلات من الطرفين: وقفا طويلا للتخصيب من جانب إيران، وتخفيفا تدريجيا للعقوبات من جانب واشنطن، وعودة الملاحة في هرمز على مراحل.
💬 التعليقات (0)