f 𝕏 W
نقابة الصحفيين الفلسطينيين إلى قيادة الاتحاد الدولي: لحظة تحوّل في معركة الوعي

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نقابة الصحفيين الفلسطينيين إلى قيادة الاتحاد الدولي: لحظة تحوّل في معركة الوعي

أمد/ كوني عضواً في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، لا أكتب هذه المادة من موقع المتابع، بل من موقع الانتماء الذي يحمّلني مسؤولية الكلمة، ويمنحني في الوقت ذاته شعوراً عميقاً بالفخر ، فهذا الإنجاز، المتمثل بفوز نقابتنا بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، ليس مجرد موقعٍ دولي، بل هو انتصار للرواية التي حملناها، ودافعنا عنها، وواجهنا بها سيلًا متواصلاً من محاولات الطمس والتشويه الذي تمارسه قيادة الاحتلال منذ اغتصاب فلسطين إلى يومنا هذا ، إنه فوز للحقيقة… في وجه رواياتٍ حاولت طويلاً أن تفرض نفسها بالقوة لا بالواقع.

لم تكن المواجهة يوماً متكافئة ، ففي مقابل رواية فلسطينية تنبع من الميدان، ومن معاناة يومية حقيقية، تقف روايات الاحتلال التي تعتمد على قلب الوقائع، وتبرير الانتهاكات، وإعادة إنتاج الأحداث بما يخدم سرديتها السياسية ومصلحتها السياسية ، فقد سعت هذه الروايات، عبر أدوات إعلامية ضخمة، إلى تصوير الضحية كفاعل، وإخفاء السياق الحقيقي للأحداث، وتشويه صورة الصحفي الفلسطيني باعتباره طرفاً، لا شاهداً ، لكن الحقيقة، بطبيعتها، لا تقبل الإلغاء بل تعود دائماً لتفرض نفسها ، هنا يأتي هذا الفوز كتحوّل مهم، لأنه ينقل الرواية الفلسطينية من موقع الرد على التضليل، إلى موقع القدرة على تفكيكه، وكشفه، ومواجهته من داخل المنظومة الإعلامية الدولية نفسها.

فطوال سنوات خلت، خاضت نقابة الصحفيين الفلسطينيين معركة مزدوجة في الدفاع عن الصحفيين في الميدان، والدفاع عن صدقية الرواية الفلسطينية في الفضاء الإعلامي العالمي.

واليوم، مع هذا الموقع القيادي، لم تعد النقابة في موقع الدفاع فقط، بل أصبحت في موقع المبادرة، قادرة على التأثير في الخطاب الإعلامي، والمساهمة في وضع معايير مهنية تحدّ من انتشار الروايات المضللة التي تبثها الماكينة الإسرائيلية ، وتعزز من حضور الحقيقة.

إنها نقلة من ردّ الفعل… إلى الفعل ذاته.

ولطالما حاولت روايات الاحتلال احتكار السرد، وفرض رواية أحادية تُقدَّم للعالم على أنها الحقيقة الكاملة ، لكن هذا الاحتكار بدأ يتصدع، مع تزايد حضور الصحفي الفلسطيني، وقدرته على نقل الصورة من قلب الحدث والميدان، بعيداً عن الفلاتر السياسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)