شيعت مدينة غزة اليوم الخميس جثمان الشهيد عزام خليل الحية، نجل رئيس حركة حماس بالقطاع ورئيس وفدها المفاوض، لينضم إلى قائمة من شهداء العائلة الذين قضوا في مواجهات وحروب متعاقبة.
واستشهد عزام متأثرا بإصابته جراء غارة إسرائيلية استهدفته في حي الدرج شرقي مدينة غزة ليلة أمس.
ويأتي هذا الاستهداف في توقيت حساس تمر به العملية التفاوضية بين حماس وإسرائيل عبر الوسطاء، ليعيد تسليط الضوء على تكلفة المواجهة التي يدفعها المستوى القيادي بالتوازي مع الحاضنة الشعبية في قطاع غزة.
وباستشهاد عزام، يرتفع عدد أبناء القيادي البارز في حماس الذين فقدهم إلى أربعة، هم أسامة وحمزة وهمام، فيما لم يتبقَ له من أبنائه الذكور سوى عز الدين الذي أصيب في قصف إسرائيلي على حي التفاح في شهر أبريل/نيسان من العام الماضي.
واستشهد حمزة خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال شرق غزة عام 2007، قبل أن يلحق به شقيقه الأكبر أسامة الذي قضى مع أفراد من عائلته في قصف استهدف منزله خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع عام 2014.
أما خلال الحرب الأخيرة، فقد استشهد نجله همام في التاسع من سبتمبر/أيلول 2025، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامة وفد التفاوض التابع للحركة في العاصمة القطرية الدوحة.
💬 التعليقات (0)