f 𝕏 W
أطول المضائق وأكثرها ازدحاما.. هل تنتقل عسكرة الممرات إلى مضيق مالقا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أطول المضائق وأكثرها ازدحاما.. هل تنتقل عسكرة الممرات إلى مضيق مالقا؟

أثار الصراع حول مضيق هرمز هواجس حدوث تدخل عسكري أجنبي مجددا في مضيق ملقا نظرا لأهميته الإستراتيجية، وتتزايد هذه الهواجس مع احتمال اندلاع توتر أو حرب في بحر جنوب الصين أو في تايوان.

كوالالمبور- تقف على الشاطئ الماليزي لمضيق ملقا مئات القوارب الصغيرة، تنتظر تزويد السفن الضخمة بما تحتاجه من تموين وأعمال صيانة وميكانيك، وهو جزء يسير من النشاط الاقتصادي الذي يوفره المضيق للسكان على ضفتيه الماليزية والإندونيسية إضافة إلى سنغافورة وتايلاند اللتين تقفان على بوابتيه الجنوبية والشمالية.

ويقول عضو البرلمان الماليزي عن ولاية ملقا، محمد بكري جمال الدين للجزيرة نت إن العديد من الموانئ الصغيرة منها والإستراتيجية تشكل رافدا للخطوط التجارية العالمية، منها ميناءا كلانغ وبيتانغ الرئيسيان وموانئ بتروناس وكوالا لينغي وتانجون برواس، وتعبر منه ما بين ربع إلى ثلث تجارة العالم، أما بالنسبة للصين فهو أكثر حيوية حيث تعبر منه 80% من وارداتها من النفط والغاز.

يربط المضيق بين المحيطين الهندي والهادئ، ويصل شرق آسيا بأوروبا مرورا بالشرق الأوسط، ويبلغ طوله نحو 900 كيلومتر، وأضيق عرض له لا يتجاوز 2.8 كيلومتر، ليصنف أطول المضائق وأكثرها ازدحاما، ويشهد ازديادا مطردا لأعداد السفن التي تمر منه، وسجلت دائرة الملاحة الماليزية عبور أكثر من 104 آلاف سفينة لمضيق ملقا عام 2025، مقابل 94 ألف سفينة في العام الذي سبقه.

وأدرك المستعمرون مبكرا الأهمية الإستراتيجية لمضيق ملقا، فسيطر عليه البرتغاليون عام 1511، وأطاحوا بالسلطنة التي كانت تحكم شبه جزيرة الملايو، وتعاقب الاستعمار على منطقة المضيق نحو 4 قرون ونصف.

وأثار الصراع حول مضيق هرمز هواجس التدخل العسكري الأجنبي مجددا في مضيق ملقا نظرا لأهميته الإستراتيجية، وتزداد هذه الهواجس مع احتمال اندلاع توتر أو حرب في بحر جنوب الصين وتايوان.

ذكّر إغلاق مضيق هرمز في غرب آسيا بما أطلق عليه خبراء صينيون "معضلة ملقا" التي تعني الخشية من إغلاق المضيق والتسبب في إرباك إمدادات الطاقة وخطوط التجارة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)