قالت حركة حماس إن الجريمة التي استهدفت عزام الحيّة، نجل رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس وفد المفاوضات تمثّل استمراراً لنهج الاحتلال القائم على استهداف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية.
وذكر بيان الحركة أن الجريمة تأتي ضمن محاولاته الفاشلة للتأثير على إرادة المقاومة ومواقفها السياسية عبر الإرهاب والقتل والضغط النفسي.
وجاء في البيان: إنّ التناقض والارتباك اللذين رافقا الرواية الصهيونية حول عملية الاستهداف، يكشفان حجم التخبط الذي تعيشه حكومة الاحتلال، كما يعكسان بوضوح أن هذه الجريمة جاءت في إطار محاولات ممارسة الضغوط على قيادة المقاومة ووفدها التفاوضي، بعد إخفاق الاحتلال في فرض شروطه أو تحقيق أهدافه المعلنة.
وقد سبق أن تعرّض خليل الحيّة والوفد المفاوض لمحاولة اغتيال آثمة في الدوحة، ارتقى خلالها عدد من الشهداء من أبناء شعبنا ومن الشعب القطر بينهم نجله الشهيد همام في جريمة تؤكد إصرار الاحتلال على استهداف كل من يتمسّك بحقوق شعبنا وثوابته الوطنية.
وأكدت حماس أن شعبنا الفلسطيني، الذي قدّم عشرات الآلاف من الشهداء، لن يسمح للاحتلال بتحويل دماء الأبناء والعائلات إلى أداة ابتزاز سياسي، وأن هذه الجرائم لن تدفع المفاوض الفلسطيني إلى التراجع عن ثوابته أو التخلي عن حقوق شعبنا في وقف العدوان، وإنهاء الحصار، والانسحاب الكامل من قطاع غزة.
وأضافت أن استهداف أبناء القيادات الفلسطينية لن يؤدي إلى إضعاف موقف المقاومة، بل سيزيدها تمسّكاً بحقوق شعبنا وإصراراً على انتزاعها، وسيعمّق الالتفاف الشعبي حولها، باعتبارها تدفع مع شعبها كلفة المواجهة ذاتها، وتقدّم من أبنائها وعائلاتها كما يقدّم أبناء شعبنا في كل مكان من قطاع غزة.
💬 التعليقات (0)