f 𝕏 W
صيادو صيدا.. كيف حولت إسرائيل طلب الرزق إلى مجازفة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صيادو صيدا.. كيف حولت إسرائيل طلب الرزق إلى مجازفة؟

"منذ شهرين، يكتفي الصيادون في صيدا بلبنان بالعمل في مناطق محدودة لسد احتياجاتهم اليومية، لكنهم لا يوفرون أكثر من 600 ألف ليرة (نحو 6 دولارات) في اليوم الواحد"، كما يقول صياد يدعى بلال.

على شاطئ مدينة صيدا جنوبي لبنان، تصطف عشرات القوارب التي لم يعد أصحابها أو العاملون عليها قادرين على نزول البحر لتحصيل رزقهم بسبب التهديدات الإسرائيلية، مما فاقم أوضاعهم التي يقولون إنها كانت متردية أساسا.

ففي ميناء صيادين، الذي قال الصحفي بسام فقيه في تقرير أعده للجزيرة مباشر إنه أكبر موانئ لبنان ويعمل فيه نحو 400 صياد، يحاول الصيادون مزاولة عملهم قرب الشاطئ بينما الصيد يتطلب الدخول مسافات في قلب البحر.

ولم يعد هؤلاء -وهم يعولون أسرا كبيرة- قادرين على المجازفة بنزول البحر خوفا من الصواريخ الإسرائيلية، حيث حذر جيش الاحتلال الصيادين من التحرك في ميناء صيادين، الذي يمثل أحد دعامات الاقتصاد اللبناني، ومنع الصيد تماما في موانئ صور والناقورة والصرفند، حسب التقرير.

ومنذ شهرين، يكتفي صيادو صيدا بالعمل في مناطق محدودة لسد احتياجاتهم اليومية، لكنهم لا يوفرون أكثر من 600 ألف ليرة (نحو 6 دولارات) في اليوم الواحد، كما يقول صياد يدعى بلال.

ولم تحظر إسرائيل الصيد رسميا في صيدا، لكن عملياتها التي لا تتوقف حتى خلال الهدنة التي بدأت في 17 من الشهر الماضي، تجعل الصيادين غير قادرين على العمل.

وتعاني هذه الفئة تحديدا ضيقا شديدا في ذات اليد، وربما لا يجد الواحد منهم ما يأكله لو بقي يومين دون عمل، لكن معاناتها تضاعفت مع هذه الحرب، بحسب بلال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)