f 𝕏 W
"أطباء بلا حدود": التقييد المتعمّد للغذاء والمساعدات أدى إلى مستويات مقلقة من سوء التغذية في غزة

راية اف ام

صحة منذ 48 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أطباء بلا حدود": التقييد المتعمّد للغذاء والمساعدات أدى إلى مستويات مقلقة من سوء التغذية في غزة

- افتعلت إسرائيل أزمة سوء تغذية في غزةمتسببةً بتبعات مدمرة على النساء الحوامل ومواليدهن كان لأزمة سوء التغذية التي افتعلتها إسرائيل في غزة تأثير مدمر على النساء الحوامل، والمرضعات، والمواليد الجدد، والرّضع دون سن الستة أشهر خلال فترات الأعمال العدائية المكثفة والحصار كمنتصف عام 2025، وفقًا لتحليل للبيانات الطبية نشرته منظمة أطباء بلا حدود اليوم الخميس. وأوضحت أطباء بلا حدود أنه في أربعة مرافق صحية تديرها أو تدعمها بين أواخر عام 2024 وأوائل عام 2026، سجلت فرق المنظمة مستويات أعلى من الولادة...

- افتعلت إسرائيل أزمة سوء تغذية في غزة متسببةً بتبعات مدمرة على النساء الحوامل ومواليدهن

كان لأزمة سوء التغذية التي افتعلتها إسرائيل في غزة تأثير مدمر على النساء الحوامل، والمرضعات، والمواليد الجدد، والرّضع دون سن الستة أشهر خلال فترات الأعمال العدائية المكثفة والحصار كمنتصف عام 2025، وفقًا لتحليل للبيانات الطبية نشرته منظمة أطباء بلا حدود اليوم الخميس.

وأوضحت "أطباء بلا حدود" أنه في أربعة مرافق صحية تديرها أو تدعمها بين أواخر عام 2024 وأوائل عام 2026، سجلت فرق المنظمة مستويات أعلى من الولادة المبكرة والوفيات بين رضع ولدوا لأمهات تأثرن بسوء التغذية خلال فترة الحمل، ومستويات عالية من الإجهاض التلقائي، ولاحظت زيادة حادة في عدم الالتزام بالعلاج بين الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.

وربطت أطباء بلا حدود هذه النتائج بحظر إسرائيل للسلع الأساسية وهجماتها على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الطبية. فانعدام الأمن، والتهجير، والقيود المفروضة على المساعدات، ومحدودية الوصول إلى الغذاء والرعاية الطبية، كلها جلبت عواقب مدمرة على صحة الأمهات والمواليد الجدد. وحذر أطباء بلا حدود من أن الوضع لا يزال دقيقًا للغاية على الرغم من الوقف المزعوم لإطلاق النار، وحثت المنظمة إسرائيل على السماح فورًا بدخول المساعدات والإمدادات الحيوية بلا عوائق.

الآثار المدمرة لسوء التغذية خلال الحمل

قالت المسؤولة الطبية عن حالات الطوارئ في أطباء بلا حدود، ميرسيه روكاسبانا، إن "أزمة سوء التغذية مفتعلة بالكامل. قبل الحرب، كان سوء التغذية في غزة شبه معدوم. على مدى عامين ونصف، أدى الحظر الممنهج للمساعدات الإنسانية والسلع التجارية، بالإضافة إلى انعدام الأمن، إلى تقييد شديد للوصول إلى الغذاء والمياه النظيفة. أُجبرت المرافق الصحية على التوقف عن العمل وتدهورت ظروف المعيشة بشكل كبير. ونتيجة لذلك، أصبحت الفئات الأشد حاجة من السكان معرضة بشكل متزايد لخطر الإصابة بسوء التغذية".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)