f 𝕏 W
معضلة الألياف الضوئية: لماذا تفشل الدفاعات الإسرائيلية في اعتراض مسيّرات حزب الله؟

جريدة القدس

سياسة منذ 57 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معضلة الألياف الضوئية: لماذا تفشل الدفاعات الإسرائيلية في اعتراض مسيّرات حزب الله؟

تتصدر الطائرات المسيّرة التي يطلقها حزب الله قائمة التحديات الميدانية الأكثر تعقيداً أمام الجيش الإسرائيلي في الجبهة الشمالية وجنوب لبنان. وتتزايد وتيرة الهجمات اليومية التي تسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات المتوغلة، وسط اعترافات إسرائيلية بصعوبة إيجاد حلول تقنية ناجعة لهذه المعضلة حتى اللحظة.

وأفادت مصادر عسكرية بأن الجيش الإسرائيلي سجل إصابة ثلاثة من عسكرييه يوم أمس الأربعاء، إثر هجوم نفذه حزب الله باستخدام طائرات مسيّرة مفخخة استهدفت مواقع التوغل. كما أعلن الجيش اليوم عن إصابة أربعة جنود آخرين، وصفت حالة أحدهم بالخطيرة، جراء استهداف مباشر بطائرة انتحارية في إحدى النقاط الحدودية جنوبي لبنان.

ويرى خبراء عسكريون أن السر وراء إخفاق منظومات الدفاع الجوي يكمن في استخدام حزب الله لمسيّرات موجهة عبر الألياف الضوئية. هذه التقنية تمنح الطائرة حصانة كاملة ضد وسائل الحرب الإلكترونية التقليدية التي تعتمد عادة على التشويش على إشارات الـGPS أو موجات الراديو اللاسلكية.

وتتميز هذه المسيّرات بأنها لا تبث أي إشارات لاسلكية أثناء تحليقها، حيث تتم عملية القيادة والتحكم عبر سلك من الألياف الكهروضوئية يربطها بالمشغل. هذا الارتباط المادي يمنع أجهزة الرصد الإسرائيلية من اعتراض إشارة التحكم أو حرف مسار الطائرة عن هدفها المحدد بدقة عالية.

وقد شهدت تكنولوجيا الألياف الضوئية تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، حيث تشير التقديرات الميدانية إلى أن مدى هذه الأسلاك وصل إلى مسافات تتراوح بين 15 و30 كيلومتراً. هذا المدى يسمح للمشغلين بالبقاء في مناطق آمنة خلف الخطوط الأمامية مع الحفاظ على سيطرة كاملة على الطائرة حتى لحظة الاصطدام.

وتوفر هذه الطائرات ميزة استخباراتية كبرى، إذ تنقل صوراً لحظية فائقة الوضوح للمشغل، مما يتيح له المناورة داخل المناطق الضيقة والمباني بدقة تشبه قيادة الطائرات المأهولة. ولا يقتصر دورها على الجانب الهجومي فحسب، بل تُستخدم بفعالية في عمليات الرصد والمراقبة الدقيقة لتحركات القوات الإسرائيلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)