f 𝕏 W
مفاجئة خليجية في مجلس الأمن

أمد للاعلام

سياسة منذ 48 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفاجئة خليجية في مجلس الأمن

أمد/ كتب حسن عصفور/ تحدثت باكستان بوجود اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وبلاد فارس للدخول في مفاوضات لإنهاء الحرب استناد لمذكرة من صفحة واحدة تؤدي إلى إنهاء الحرب، بالتزامن قدمت دول الخليج العربي (باستثناء سلطنة عمان) اشتراكا مع الإدارة الأمريكية مشروع قرار عقابي إلى مجلس الأمن حول مضيق هرمز وإيران.

جوهر المشروع المشترك، المفترض أن تبدأ مناقشته في مجلس الأمن يوم 8 مايو 2026، ينطلق من زاوية واحدة، بأن المسؤول عما حدث ويحدث هو الدولة الفارسية، وبأنها سبب ما حدث يوم 28 فبراير 2026، رغم أنه كان عدوانا أمريكيا إسرائيليا سافرا جدا، أدى لاغتيال المرشد علي خامنئي وعدد كبير من القيادات معه، قبل أن ترد بعدوان مدان على دول الخليج.

مسار المشروع الأمريكي الخليجي، ذهب لاعتبار أن الحرب بدأت من طهران، وتجاهل كل ما تلاها، بل أن التجاهل لم يقف عند أي إشارة ضد عدوان دولة الاحتلال ضد لبنان، التي تعرضت لعدوان موسع واحتلال أرض وتشريد عشرات آلاف من السكان نحو مناطق أخرى، وكأنها أحداث ليست جزءا من المشهد القائم، وإن كانت رد فعل على ما قام به حزب الله.

منطق مشروع القرار الأمريكي – الخليجي، يسير نحو هدف واحد واضح، بوضع كل ما كان على كتف النظام الفارسي وتبرئة الولايات المتحدة ودولة الكيان الاحلالي، دون تفكير بالحقيقة السياسية، بل وما سيكون لاحقا من زراعة "مظاهر معادية"، في ظل الذهاب نحو إنهاء الحرب وفق مشروع جديد، بل أن دول الخليج لم تتعلم درس استهتار الرئيس الأمريكي بها، عندما أعلن مشروع الحرية، والتي رفضت لاحقا العربية السعودية أن تستخدم أراضيها كمنطلق للطائرات الأمريكية.

لكن المفاجئة الأهم في مسار مشروع "معاقبة إيران"، هو أنه يستند إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ما يمنحه طابعًا تنفيذيًا، بما في ذلك إمكانية اتخاذ إجراءات عسكرية، كما يحذّر من أنه في حال عدم التزام طهران ببنود القرار، سيتم تطبيق "إجراءات فعالة تتناسب مع خطورة الوضع، بما في ذلك العقوبات"، رغم أن القرار السابق 2817 (11 مارس 2026) قد حذف الإشارة إلى الفصل السابع، لمنع الفيتو الروسي الصيني.

مبدئيا، تعلم واشنطن، قبل غيرها بأن النص المقترح لن يمر مع وجود الفيتو الروسي الصيني، لكنها تستخدم النص لخلق حالة ابتزازية تساومية تخدم الخطة الترامبية في التفاوض، فيما تعمق من مبدأ الكراهية بين دول الخليج وبلاد فارس، التي انجرفت في صياغة لا قيمة لها سوى فتح معارك من نوع جديد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)