f 𝕏 W
استهداف عزام الحية في غزة.. رسائل ضغط على طاولة التفاوض واستمرار لسياسة الإجرام

الرسالة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استهداف عزام الحية في غزة.. رسائل ضغط على طاولة التفاوض واستمرار لسياسة الإجرام

في تصعيد جديد يعكس طبيعة المواجهة المفتوحة بين الاحتلال وقيادات المقاومة الفلسطينية، تعرّض عزام الحية، نجل القيادي الفلسطيني البارز خليل الحية، لاستهداف في قطاع غزة، في خطوة وُصفت فلسطينياً بأنها محاو

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

في تصعيد جديد يعكس طبيعة المواجهة المفتوحة بين الاحتلال وقيادات المقاومة الفلسطينية، تعرّض عزام الحية، نجل القيادي الفلسطيني البارز خليل الحية، لاستهداف في قطاع غزة، في خطوة وُصفت فلسطينياً بأنها محاولة مباشرة للضغط على قيادة المقاومة خلال جولات التفاوض الجارية، ورسالة تهديد مرتبطة بالمواقف الرافضة لما تصفه المقاومة بـ"الإملاءات الإسرائيلية".

ويأتي الاستهداف في ظل أجواء سياسية وميدانية شديدة التعقيد، تتزامن مع جولات تفاوض غير مباشرة تبحث ملفات وقف الحرب وإعادة ترتيب المشهد الإنساني في قطاع غزة، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتصاعد أعداد الضحايا المدنيين.

وبحسب تصريحات وشهادات متداولة لكتاب وصحفيين وشخصيات فلسطينية، فإن استهداف عزام الحية لا يُنظر إليه باعتباره حدثاً أمنياً منفصلاً، بل امتداداً لسياسة إسرائيلية قائمة على الضغط النفسي والسياسي عبر استهداف عائلات قادة المقاومة، في محاولة لدفعهم نحو تقديم تنازلات خلال المفاوضات.

الكاتب محمد حامد العيلة قال إن الاستهداف جاء بينما كان الدكتور خليل الحية منشغلاً بجولات التفاوض، معتبراً أن ما جرى يمثل “محاولة ابتزاز سياسي عبر الدم”، ومشيراً إلى أن رئيس الوفد الفلسطيني تلقى، وفق روايته، تهديدات مباشرة خلال جلسات التفاوض الأخيرة بعد رفضه مطالب إسرائيلية تتعلق بنزع سلاح المقاومة بصورة فورية.

وأوضح العيلة أن الوفد الفلسطيني رفض ما وصفه بـ”الانقلاب على التفاهمات السابقة”، مؤكداً أن موقف الحية تمسك أولاً بوقف الحرب وإدخال المساعدات وفتح المعابر وإعادة تشغيل المرافق الحيوية، قبل الانتقال إلى أي ملفات أخرى مرتبطة بالترتيبات السياسية أو الأمنية.

وفي السياق ذاته، رأى الصحفي يحيى اليعقوبي أن استهداف أبناء القادة بات “أداة ضغط متكررة” تستخدمها "إسرائيل" مع الشخصيات القيادية التي ترفض التراجع عن مواقفها التفاوضية، مستحضراً ما تعرضت له عائلات قيادات فلسطينية أخرى خلال الحرب الحالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)