f 𝕏 W
يوميات سفيرة الاحتلال في لندن تفضح شبكة "اللوبيات" الداعمة للإبادة في غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 54 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يوميات سفيرة الاحتلال في لندن تفضح شبكة "اللوبيات" الداعمة للإبادة في غزة

كشف تحقيق استقصائي حديث أجرته مجلة "دي كلاسيفايد" البريطانية عن تفاصيل مثيرة من يوميات السفيرة الإسرائيلية السابقة في لندن، تسيبي هوتوفيلي، تظهر شبكة معقدة من العلاقات مع مسؤولي أمن بريطانيين ولوبيات ضغط مؤيدة للاحتلال. وأوضح التحقيق أن السفارة الإسرائيلية تحولت إلى مركز عمليات للتنسيق مع رجال أعمال ومتبرعين بارزين لحزب العمال البريطاني، تزامناً مع استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة.

وتشير الوثائق المسربة إلى أن هوتوفيلي، التي عُرفت بتصريحاتها التحريضية ضد الفلسطينيين، استغلت منصبها لترسيخ رواية الاحتلال داخل دوائر صنع القرار في المملكة المتحدة. وكانت السفيرة قد اقترحت علانية اعتبار المنشآت المدنية في غزة، بما في ذلك المدارس والمساجد، أهدافاً عسكرية مشروعة، وهو ما اعتبره مراقبون تحريضاً مباشراً على ارتكاب جرائم حرب.

وأظهرت اليوميات علاقة عمل وثيقة ومستمرة بين منظمات الضغط الإسرائيلية في بريطانيا والسفارة في لندن، رغم ادعاء مجموعات مثل "أصدقاء إسرائيل" في حزبي المحافظين والعمال عدم تلقي تمويل مباشر من تل أبيب. وكشفت السجلات عن عقد أربعة لقاءات على الأقل مع ستيوارت بولاك، المدير الفخري لمجموعة أصدقاء إسرائيل من حزب المحافظين، والذي يصف نفسه بالمدافع الشرس عن المصالح الإسرائيلية في مجلس اللوردات.

ولم تقتصر اللقاءات على الشخصيات البريطانية، بل شملت دبلوماسيين إسرائيليين رفيعي المستوى مثل يوسي عمراني، رئيس القسم الدبلوماسي بوزارة الخارجية، وميراف إيلون شاهار، نائبة مدير الشؤون الاستراتيجية. وتعكس هذه الاجتماعات، التي جرت في النصف الثاني من عام 2024، مستوى عالياً من التنسيق الدبلوماسي لضمان استمرار الدعم البريطاني للسياسات الإسرائيلية في المنطقة.

وفي سياق متصل، برز اسم جون بيرس، رئيس مجموعة أصدقاء إسرائيل في حزب العمال، واللورد جوناثان مندلسون كزوار دائمين لمقر إقامة السفيرة. وبررت المنظمة هذه اللقاءات بأنها تهدف لمناقشة قضايا إنسانية وإطلاق سراح المحتجزين، إلا أن توقيت وطبيعة هذه الاجتماعات أثارت تساؤلات حول مدى تأثير السفارة على مواقف قيادات حزب العمال الحاكم.

كما تضمنت اليوميات لقاءات مع لوك أكهيرست، عضو البرلمان عن حزب العمال والمدير السابق لمجموعة الضغط "نحن نؤمن بإسرائيل". وجرت هذه اللقاءات على هامش مؤتمرات حزبية كبرى، مما يشير إلى تغلغل اللوبي المؤيد للاحتلال في الهياكل التنظيمية للأحزاب البريطانية الرئيسية وقدرته على الوصول المباشر لصناع القرار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)