عضو الجمعية السعودية للعلوم السياسية.
يكتب الدكتور ظريف بلسان رجل دولة لكنه يُحاكم الوقائع بعقل محام محترف. كل جملة في مقاله مصممة لإدارة السردية لا لمواجهة الحقيقة.
وهنا تكمن المشكلة: حين يبدأ التحليل من افتراض أن طرفا واحدا هو الضحية الكاملة، والآخر هو الجاني المطلق، فإننا لا نقرأ تحليلا سياسيا بقدر ما نقرأ لائحة اتهام مصقولة.
لنتناول حججه بالترتيب، من دون مجاملة ومن دون تجنّ.
أولا: من الذي بدأ زعزعة الاستقرار الإقليمي؟
يصف المقال الرد الإيراني بأنه كان "متزنا وحازما" و"محسوبا ومقيدا"، ويقول: "ولم يكن أمام إيران خيار آخر". هذه صياغة مريحة سرديا، لكنها تبتر السياق عمدا.
💬 التعليقات (0)