f 𝕏 W
الجيش الإسرائيلي يحقق في صورة جندي يسيء لتمثال العذراء في دبل جنوب لبنان

وكالة قدس نت

سياسة منذ 46 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجيش الإسرائيلي يحقق في صورة جندي يسيء لتمثال العذراء في دبل جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق في صورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيها جندي إسرائيلي وهو يضع سيجارة في فم تمثال للسيدة العذراء داخل بلدة دبل المسيحية في جنوب لبنان، في واقعة أثارت موجة

أعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق في صورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيها جندي إسرائيلي وهو يضع سيجارة في فم تمثال للسيدة العذراء داخل بلدة دبل المسيحية في جنوب لبنان، في واقعة أثارت موجة غضب واسعة، خصوصًا أنها تأتي بعد أسابيع قليلة من حادثة أخرى وثّقت تحطيم جندي إسرائيلي تمثالًا للسيد المسيح في البلدة نفسها.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، بينها “تايمز أوف إسرائيل” و”جيروزاليم بوست”، فإن الصورة التقطت في بلدة دبل، وانتشرت بعدما نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وسط ترجيحات بأنها رُفعت من قبل جنود شاركوا في الحدث أو كانوا في المكان. وقال الجيش الإسرائيلي إنه “يفحص” أو “يحقق” في الواقعة، من دون أن يعلن فورًا نتائج التحقيق أو الإجراءات التأديبية المحتملة بحق الجندي الظاهر في الصورة.

وأعربت أوساط كنسية ومسيحية عن استيائها من الحادثة، باعتبارها إساءة مباشرة لرمز ديني بالغ الحساسية. ونقلت تقارير عربية أن حراسة الأراضي المقدسة، التابعة للفاتيكان والمسؤولة عن عدد من المواقع المسيحية في المنطقة، أبدت “أسفًا عميقًا” إزاء ما جرى، وعدّت التصرف “إساءة للرموز الدينية وسلوكًا غير مقبول”، داعية السلطات الإسرائيلية إلى التعامل مع الحادثة بجدية واتخاذ إجراءات تمنع تكرارها.

وتكتسب الواقعة حساسية إضافية بسبب تكرارها في دبل تحديدًا، وهي بلدة مسيحية في جنوب لبنان كانت قد شهدت قبل نحو أسبوعين حادثة تحطيم تمثال للسيد المسيح على يد جندي إسرائيلي. وفي تلك الحادثة، أقر الجيش الإسرائيلي بأن تصرف الجنود خالف أوامره وقيمه، وأعلن إعفاء الجندي الذي حطم التمثال والجندي الذي صوّر الحادثة من الخدمة القتالية، والحكم عليهما بالحبس 30 يومًا، فيما استُدعي ستة جنود آخرون لجلسات تحقيق بسبب وقوفهم جانبًا وعدم تدخلهم لمنع الفعل.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان سابق بشأن حادثة تمثال المسيح، إنه “يعرب عن أسف عميق” لما جرى، مؤكدًا أن نشاطه في لبنان “موجه ضد حزب الله وجهات أخرى، وليس ضد مواطني لبنان”. كما قال إن قيادة المنطقة الشمالية عملت على مساعدة سكان القرية في استبدال التمثال المتضرر، وأن نتائج التحقيق عُرضت على قادة عسكريين، بينهم قائد الفرقة المعنية وقيادة الجبهة الشمالية.

غير أن تكرار حوادث الإساءة للرموز المسيحية في جنوب لبنان أعاد فتح النقاش حول سلوك الجنود الإسرائيليين داخل القرى اللبنانية التي تشهد وجودًا أو نشاطًا عسكريًا إسرائيليًا، ولا سيما في المناطق ذات الغالبية المسيحية. كما زاد انتشار الصورة على شبكات التواصل الأجنبية من الضغط على الجيش الإسرائيلي لإصدار توضيح رسمي واتخاذ إجراءات علنية، في ظل تحذيرات كنسية ومحلية من أن مثل هذه التصرفات تمسّ بالمشاعر الدينية وتؤثر في العلاقات بين المجتمعات المحلية والجهات العسكرية الموجودة على الأرض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)