في أول استهداف للعاصمة اللبنانية بيروت منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، شنت إسرائيل غارة على منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت قائد قوة "الرضوان" التابعة لحزب الله مالك بلوط، وسط تقديرات إسرائيلية بنجاح عملية الاغتيال.
ويضع هذا التطور الهدنة أمام اختبار حقيقي، ويطرح تساؤلات مباشرة بشأن تجدد الاختراقات الأمنية، والرسائل السياسية التي تسعى تل أبيب لتوجيهها إلى بيروت وواشنطن وطهران في آن واحد.
وللإجابة عن هذه التساؤلات، يمكن تفكيك المشهد وأبعاده من خلال المحاور التالية:
سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس إلى الإعلان عن العملية، في حين نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول كبير أن مقر الحزب المستهدف كان قد أصدر تعليمات بخرق وقف إطلاق النار.
وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن مالك بلوط يتولى قيادة "قوة الرضوان" -وحدة النخبة الهجومية في حزب الله- منذ نحو عامين، إثر اغتيال المسؤول السابق للقوة.
وتضاربت الروايات الإسرائيلية غير الرسمية بشأن طريقة التنفيذ، فبينما تحدثت إذاعة الجيش عن هجوم بمقاتلات حربية، ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن بارجة حربية أطلقت 3 صواريخ من البحر المتوسط.
💬 التعليقات (0)