f 𝕏 W
مستقبل الكوريتين.. كيم يحوّل الزواج المؤجل إلى طلاق بائن

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستقبل الكوريتين.. كيم يحوّل الزواج المؤجل إلى طلاق بائن

بشطبه الإشارات إلى الوحدة مع كوريا الجنوبية من دستور بلاده، أطلق زعيم كوريا الشمالية رصاصة مزدوجة تقتل حلم الوحدة مع الجارة الجنوبية، الذي يعد واحدا من معالم إرث أبيه وجده الراحلين ويرسخ تقسيما دائما.

تشترك الكوريتان الشمالية والجنوبية في لغة وثقافة تقليدية واحدة، لكن تاريخهما الحديث سياسيا مليء بالصراع والانقسام، والاستقطاب وقعقعة السلاح المصحوبة بالتهديدات المتبادلة لا تتوقف.

والمعالم التي تبرز دائما في هذه الأجواء هي مناورات عسكرية مشتركة بين أمريكا وكوريا الجنوبية، تواكبها تجارب صاروخية باليستية تجريها كوريا الشمالية، ولغة خطاب عدائية صادرة من الشطرين يتراجع فيها حديث إعادة الوحدة بينهما.

لكن بيونغ يانغ خطت اليوم خطوة بعيدة في هذا المشهد بتعديل دستورها الذي يرسم ملامح جديدة للصراع، ويكرس عسكرة الدولة بوصفها دولة نووية بنص الدستور.

وبشطبه الإشارات المرتبطة بالوحدة مع كوريا الجنوبية من دستور بلاده الجديد، أطلق الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون رصاصة مزدوجة تقتل حلم الوحدة مع الجارة الجنوبية، الذي يُعَد واحدا من معالم إرث أبيه وجده الراحلين، ويرسخ واقع تقسيم دائم.

ومن الناحية الفنية، لا تزال الكوريتان الشمالية والجنوبية في حالة حرب، لأن حرب الـ3 سنوات التي دارت بينهما بين عامي 1950 و1953، وقُتل فيها أكثر من 2.5 مليون شخص، انتهت بهدنة لا بمعاهدة سلام. وحتى هذه الهدنة غير مستقرة، وهناك فقط منطقة منزوعة السلاح عازلة بين الشمال الشيوعي والجنوب الرأسمالي.

رغم ذلك فإن دستور كوريا الشمالية كان يتحدث عن "أمة واحدة" بهدف إعادة التوحيد، حتى لو كان ذلك بشروطها. فتنص المادة الرابعة من دستورها على أن "تسعى جمهورية كوريا إلى التوحيد، وتضع وتنفذ سياسة توحيد سلمي قائمة على النظام الحر والديمقراطي الأساسي".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)