f 𝕏 W
سامسونغ تكسر حاجز التريليون دولار مدفوعة بطفرة الذكاء الاصطناعي

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

سامسونغ تكسر حاجز التريليون دولار مدفوعة بطفرة الذكاء الاصطناعي

سجلت شركة سامسونغ إلكترونيكس الكورية الجنوبية قفزة نوعية في أسواق المال العالمية، حيث تمكنت من كسر حاجز التريليون دولار في قيمتها السوقية الإجمالية. وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بصعود أسهم الشركة بنسبة وصلت إلى 13% خلال التداولات الأخيرة، مما يعكس الثقة المتزايدة في قدرة الشركة على قيادة قطاع رقائق الذكاء الاصطناعي. وبهذا الإنجاز، تصبح سامسونغ ثاني شركة في القارة الآسيوية تصل إلى هذا المستوى التاريخي بعد شركة تايوان سيميكوندكتر مانوفاكتشورينغ.

وأوضحت مصادر اقتصادية أن هذا النمو يعكس تحولاً جذرياً في نظرة المستثمرين لقطاع الذاكرة، الذي بات يُنظر إليه كركيزة أساسية في البنية التحتية للتقنيات الحديثة. وأشار ديف مازا، المسؤول التنفيذي في شركة راوند هيل إنفستمنتس، إلى أن تجاوز عتبة التريليون دولار يثبت أن الطلب على الذاكرة أصبح هيكلياً ومرتبطاً بتطور الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر. وقد ساهمت طلبات مراكز البيانات الضخمة في تعزيز هوامش الربح للشركة بشكل غير مسبوق خلال الفترة الماضية.

وعلى صعيد النتائج المالية، حقق قطاع أشباه الموصلات في سامسونغ أرباحاً وُصفت بالتاريخية خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تضاعفت الأرباح بنحو 48 مرة مقارنة بالفترات السابقة. وتجاوزت هذه الأرقام كافة توقعات المحللين الماليين، مما عزز من مكانة الشركة كمورد رئيسي في السوق العالمية. وتستفيد سامسونغ حالياً من النقص الواضح في المعروض العالمي من رقائق NAND وDRAM، وهو ما يدفع الأسعار نحو مستويات قياسية جديدة.

وفي سياق متصل بالتحالفات الاستراتيجية، كشفت تقارير عن وجود مباحثات أولية بين شركتي أبل وسامسونغ تهدف إلى التعاون في إنتاج المعالجات الرئيسية لأجهزة أبل داخل الولايات المتحدة. وتمثل هذه الخطوة تحولاً مهماً في سلاسل التوريد، حيث تسعى أبل لتنويع مصادر إنتاجها وتقليل الاعتماد الكلي على شريكها التقليدي في تايوان. ومن شأن هذا التعاون أن يمنح سامسونغ نفوذاً أكبر في سوق المعالجات المتقدمة المخصصة للأجهزة الذكية.

من جانبه، توقع سام كونراد، مدير الاستثمار في جوبيتر لإدارة الأصول، استمرار حالة التشدد في سوق الذاكرة حتى عام 2027، مؤكداً أن الفجوة بين العرض والطلب ستظل قائمة. وأوضح أن تصريحات سامسونغ تشير إلى أن التوازن في السوق لن يتحقق بسهولة في المدى القريب، مما يرجح استمرار وتيرة الارتفاع في أسعار المكونات الإلكترونية. وتأتي هذه التوقعات في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لتأمين احتياجاتها من الرقائق المتطورة.

ورغم هذه النجاحات المالية الباهرة، تواجه سامسونغ تحديات داخلية وضغوطاً تشغيلية، حيث يعاني قطاع الهواتف المحمولة والشاشات من تراجع بسبب ارتفاع تكاليف المواد الخام. كما تصاعدت التوترات العمالية داخل الشركة، حيث يطالب الموظفون بنصيب عادل من الأرباح الضخمة التي حققتها طفرة الذكاء الاصطناعي. وقد هددت النقابات العمالية بتنفيذ إضراب شامل لمدة 18 يوماً، مما قد يؤثر على وتيرة الإنتاج في حال عدم التوصل إلى اتفاق يرضي الأطراف المعنية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)