يخيم التوتر على المشهد السياسي والعسكري في قطاع غزة، وسط تساؤلات ملحة حول مصير اتفاق وقف إطلاق النار، فبينما تتحدث أروقة "مجلس السلام" عن "خلاصات إيجابية"، تنذر التحركات الميدانية والمواقف السياسية بانفجار قريب.
وفي ظل مراجعة دولية شملت الفترة من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى مايو/أيار الحالي، يبرز السؤال الجوهري: هل بات استئناف الحرب حتميا؟
وفي هذا السياق، يرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى، أن "الإيجابية" التي يسوقها المدير التنفيذي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، لا تجد صدى في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ويوضح مصطفى -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- أن غياب بيان إسرائيلي رسمي يؤكد هذا التوجه، ويعني أيضا رفضا ضمنيا لمطالب إدخال المساعدات ووقف العمليات العسكرية.
وتأتي محادثات ملادينوف ونتنياهو بعد أخرى شهدتها القاهرة بين الأول وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تمسكت بضرورة استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى قبل المرور إلى المرحلة الثانية، ودعت الأمم المتحدة والوسطاء إلى فرض احترام وقف إطلاق النار ومنع تل أبيب من التنصل من التزاماتها الأمنية والإنسانية تجاه القطاع وسكانه.
ويؤكد مصطفى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى فعليا للعودة إلى "نقطة البداية" واستكمال العملية العسكرية عشية الانتخابات الإسرائيلية، محاولا إقناع إدارة دونالد ترمب بأن المسار الدبلوماسي لنزع سلاح حماس قد استُنفد.
💬 التعليقات (0)