تتجه مقاطعة ألبرتا الكندية إلى احتمال طرح استفتاء مثير للجدل خلال العام الجاري حول الانفصال عن كندا، في خطوة تعكس تصاعد الحركة الانفصالية في واحدة من أهم المقاطعات الاقتصادية في البلاد، وفقا لما نشرته مجلة تايم الأمريكية في تقرير للكاتبة شانتيل لي.
وأوضحت تايم أن نشطاء مؤيدين للانفصال أعلنوا يوم الاثنين أنهم سلموا أكثر من 300 ألف توقيع لدعم إدراج الاستفتاء على ورقة الاقتراع، وهو ما يتجاوز الحد المطلوب البالغ نحو 178 ألف توقيع لمبادرة يقودها المواطنون.
وأضافت المجلة أن هذه التوقيعات لا تزال بحاجة إلى التحقق من قبل سلطات الانتخابات، في وقت تم فيه تعليق العملية مؤقتا في انتظار قرار قضائي مرتبط بطعن قانوني ضد المقترح.
وتشير تايم إلى أن الحركة الانفصالية في ألبرتا ليست جديدة، إذ تعود جذورها إلى عقود مضت، لكنها شهدت زخما متزايدا خلال العام الماضي، خصوصا بعد فوز الحزب الليبرالي بقيادة رئيس الوزراء مارك كارني في الانتخابات الفيدرالية الأخيرة، وهو ما أثار موجة احتجاجات في المقاطعة.
وبحسب المجلة، فإن المقترح المطروح على الناخبين، إن وصل إلى صناديق الاقتراع، سيصوغ سؤالا مباشرا حول ما إذا كان ينبغي لمقاطعة ألبرتا أن تنفصل عن كندا لتصبح دولة مستقلة.
ويأتي هذا الطرح مدفوعا من قبل "مجموعة ألبرتا بروسبيرتي بروجكت"، التي تقول إن الاستقلال سيمنح المقاطعة قدرة أكبر على التحكم في مواردها وقوانينها وسياساتها، بما يعزز النمو الاقتصادي ويفتح المجال أمام دور دولي أوسع.
💬 التعليقات (0)