غزة – لم تترك حرب إسرائيل الأخيرة على غزة أراضي القطاع الزراعية كما كانت، بل حولتها إلى أراض مدمرة أو مقيدة الوصول، ومع تصاعد الحاجة لإنقاذ ما تبقى من القطاع الزراعي، تتجه الجهود نحو إعادة تأهيل الأراضي الزراعية كخطوة أولى لاستعادة الإنتاج والحياة، عبر مشاريع تنفذها وزارة الزراعة في غزة بالشراكة مع مؤسسات زراعية ودولية.
ويبرز مشروع استصلاح وزراعة الأراضي الزراعية ضمن جهود تقودها وزارة الزراعة في قطاع غزة بالشراكة مع جمعية مجموعة غزة للزراعة، وجمعية الإغاثة الزراعية، والجمعية التعاونية الزراعية لمنتجي العنب والخضار، وبدعم من منظمة أوكسفام الدولية، كمحاولة عملية لإعادة إحياء الزراعة في القطاع.
يروي المزارع عادل شملخ، الذي يمتلك نحو 30 دونما (3 هكتارات) في منطقة الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة، كيف تحولت أرضه التي كانت تزدهر بمختلف أصناف الخضروات والفواكه إلى مساحة مثقلة بآثار الدمار.
ويقول للجزيرة نت إنه يعمل حاليا على إعادة تأهيل جزء من أرضه، رغم أن المهمة تتطلب تكاليف مرتفعة، في ظل الحاجة إلى جرافات لإعادة تسوية التربة، وإنشاء شبكات وخطوط مياه جديدة.
ويشير إلى أن التحديات لا تقتصر على أعمال التأهيل، بل تمتد إلى الارتفاع الحاد في أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي، لا سيما البذور والأدوية والمبيدات، التي زادت أسعارها من نحو 500 شيكل إسرائيلي (نحو 135 دولارا) إلى قرابة 3 آلاف شيكل (نحو 810 دولارات) للأوقية (250 غراما)، إلى جانب ارتفاع أسعار الأسمدة من ألف شيكل (نحو 270 دولارا) إلى قرابة 20 ألف شيكل (نحو 5 آلاف و400 دولار) للشاحنة الواحدة.
وتظهر بيانات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن
💬 التعليقات (0)