اختتمت بلدية رام الله مشاريع التوعية البيئية والصحية للعام الدراسي 2025–2026، خلال حفل ختامي نظمته بالشراكة مع مديرية التربية والتعليم في رام الله والبيرة، وبمشاركة واسعة من المؤسسات الشريكة والقطاع الخاص، وحضور رسمي وتربوي ومجتمعي.
وشارك في الحفل الذي أقيم في المسرح البلدي في دار بلدية رام الله رئيس بلدية رام الله جاك سعادة، ومدير مديرية التربية والتعليم نصر الله أبو حجلة، ومدير عام البلدية أحمد أبو لبن، ومدير التعليم في وكالة الغوث الدولية فتحي حبابة، وأعضاء المجلس البلدي، ومديرة دائرة البيئة والتغير المناخي م. ملفينا الجمل وطاقم الدائرة، ومديري المدارس والمعلمين والطلبة، وشركاء البرامج البيئية.
وجاء هذا الحفل تتويجًا لعام كامل من العمل ضمن مجموعة من البرامج والمبادرات، أبرزها: "المدارس الصحية والصديقة للبيئة"، و"حماة البيئة"، و"مدينتي نظيفة وخضراء"، والمسرحية البيئية، والتي هدفت إلى تعزيز الوعي البيئي والصحي لدى الطلبة وترسيخ مفاهيم الاستدامة والمواطنة البيئية.
وأكد مدير عام بلدية رام الله أحمد أبو لبن أن هذه البرامج تشكل منصة تربوية متكاملة تسهم في بناء جيل واعٍ وقادر على إحداث التغيير الإيجابي، مشيرًا إلى أن البلدية ماضية في تعزيز شراكاتها مع المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص لتطوير هذه المبادرات وضمان استدامتها، وأن الاستثمار في الوعي البيئي والصحي بات جزءًا أصيلًا من العملية التعليمية وثقافة المدينة.
من جهته، أكد مدير مديرية التربية والتعليم في رام الله والبيرة نصر الله أبو حجلة أهمية هذه المشاريع في تحفيز المدارس على تبني ممارسات تعزز الصحة والوعي البيئي، وتمكين الطلبة من تحديد المشكلات البيئية والعمل على إيجاد حلول لها. وأضاف أن توظيف أدوات إبداعية مثل الدراما والمسرح والأفلام الوثائقية يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية لدى الطلبة، ويعزز السلوكيات الإيجابية المرتبطة بالنظافة والحفاظ على البيئة.
وتخلل الحفل عرض فيلم يوثق أبرز أنشطة المشاريع خلال العام الدراسي، إلى جانب تقديم العرض الأول للمسرحية البيئية التوعوية "الفيب"، التي سلطت الضوء على مخاطر التدخين الإلكتروني بأسلوب فني هادف، بمشاركة طلبة مدارس المدينة وإشراف طاقم فني متخصص.
💬 التعليقات (0)