ينظم السكان الأصليون للولايات المتحدة تجمعات في مختلف أنحاء البلاد خلال الأسبوع الجاري لتكريم أقربائهم المفقودين أو القتلى، وللمطالبة بالاهتمام بقضيتهم وتحسين جمع البيانات بشأنها واستجابة أجهزة إنفاذ القانون وإجراء إصلاحات لجعل مجتمعاتهم أكثر أمانا.
ومن مختلف الولايات الأمريكية ومراكز المجتمعات القبلية إلى شوارع المدن الكبرى، تُنظم مئات المسيرات والتجمعات وحلقات النقاش ودروس الدفاع عن النفس ووقفات الشموع خلال "أسبوع 5 مايو"، الذي يُحتفل به بوصفه حدثا وطنيا للتوعية بحركة السكان الأصليين المفقودين والمقتولين.
ويعكس هذا الأسبوع الحزن الجماعي وصمود مجتمعات السكان الأصليين، إذ تقع على عاتق الحكومة الفدرالية مسؤولية قانونية لضمان السلامة العامة. وفي كثير من الأحيان، تكون الموارد اللازمة لمنع العنف والتصدي له شحيحة.
ويطلب العديد من الفعاليات من المشاركين ارتداء اللون الأحمر، وهو لون أصبح مرادفا لتكريم ضحايا العنف من السكان الأصليين في الولايات المتحدة وكندا.
يواجه الأمريكيون الأصليون معدلات عنف غير متناسبة في الولايات المتحدة، وهي أزمة يقول المدافعون عن حقوقهم إنها متجذرة في التهجير الممنهج للسكان الأصليين من أراضيهم وجهود الحكومة الفدرالية لمحو ثقافتهم.
ووفقا لوزارة العدل الأمريكية، فإن الأمريكيين الأصليين وسكان ألاسكا الأصليين أكثر عرضة للوقوع ضحايا لجرائم العنف بأكثر من الضعف مقارنة بعامة السكان، كما أن النساء الأصليات أكثر عرضة للوقوع ضحايا للقتل بمرتين.
💬 التعليقات (0)