بالتوازي مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز وتبادل التحذيرات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة جديدة من مقاطع الفيديو التي يزعم أنها توثق هجمات على سفن في المنطقة.
وخلال الأيام الماضية، أعاد ناشطون وحسابات تداول مقاطع قدمت على أنها مرتبطة بالتطورات الجارية، ما أثار تفاعلا واسعا ومخاوف من تصعيد بحري محتمل، إلا أن مراجعة هذه المقاطع والتحقق من سياقها يشير إلى صورة مغايرة تماما.
مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع بعد تداوله بلغات متعددة، زعم أنه يظهر لحظة استهداف سفينة بهجوم صاروخي أو بألغام بحرية أدى إلى انشطارها إلى نصفين.
ويظهر المقطع فرقاطة عسكرية في عرض البحر أثناء تعرضها لهجوم في منطقة مضيق هرمز، سواء عبر ألغام بحرية أو صواريخ، بحسب ما زعم ناشروه.
وقدمت بعض النسخ المتداولة على أنها مرتبطة بتصعيد عسكري حديث في المنطقة، مع الادعاء أنه يظهر استهدافا مباشرا تسبب في أضرار جسيمة أدت إلى انشطار السفينة وغرقها جزئيا.
وكشف التحقق أن الفيديو قديم ولا علاقة له بمضيق هرمز، إذ يعود إلى عام 2016، ويوثق تمرينا عسكريا لإغراق الفرقاطة الأمريكية الخارجة من الخدمة "يو إس إس ثاتش"، ضمن مناورات "ريمباك" في المحيط الهادئ.
💬 التعليقات (0)