ففي حين تتمسك واشنطن بإبقاء المضيق مفتوحا وتربط الأزمة بملف إيران النووي، تؤكد طهران حقها في التحكم بالممر المائي ورفض فصل الأزمة عن سيادتها الإقليمية.
وبين التصعيد العسكري والمساعي الدبلوماسية، تواصل دول الخليج دعم جهود التهدئة وتأمين الملاحة، بينما تواصل باكستان وساطتها لمنع انهيار مسار التفاوض بين الطرفين.
تتباين المواقف الدولية في معالجة أزمة مضيق هرمز، خاصة بين واشنطن وطهران، فكلاهما يشدد على أحقيته في إدارة المضيق.
💬 التعليقات (0)