f 𝕏 W
بعد تعليق "مشروع الحرية".. الجزيرة نت ترصد آراء الإيرانيين حول "ورقة مضيق هرمز"

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد تعليق "مشروع الحرية".. الجزيرة نت ترصد آراء الإيرانيين حول "ورقة مضيق هرمز"

يسود نقاش منقسم في الأوساط الشعبية والسياسية الإيرانية حول استخدام مضيق هرمز؛ بين شريحة متدينة متحمسة تتحدث عن "معادلة جديدة" فرضتها إيران على العالم، وآخرين يخشون من أن يكون ثمن هذه المعادلة باهظا.

طهران- "رغم تهديداتها المتواصلة بضرورة رفع إيران راية الاستسلام، تعلن أمريكا تعليق عمليتها العسكرية بمضيق هرمز بعد يومين فقط من انطلاقها. وهذا يعني أنها أدركت أن اللعبة تغيرت، وتراجعت أمام الإرادة الإيرانية"، بهذه الأقوال يعبر شهاب (58 عاما) عن احتفاله بعد سماعه بتوقف العمليات الرامية لفتح المضيق.

وبعد أن قرأ مراسل الجزيرة نت الخبر عليه لاستطلاع رأيه بهذا المستجد، يضرب شهاب المقود بكفه فرحا، ويقول "مضيق هرمز هو ممرنا المائي، ومن حقنا أن نسيطر عليه.. هذا هو السلاح الوحيد الذي يجبرهم على احترامنا".

كان شهاب يواصل عمله كسائق سيارة أجرة في شارع "ولي عصر" وسط العاصمة الإيرانية طهران، ولم يكمل شهاب كلامه بعد، حتى خالفته الشابة هليا (27 عاما) وهي مصففة شعر في صالون تجميل للنساء شمالي طهران، بعد أن رفعت رأسها من هاتفها، وقالت بحدة "أنا خائفة. كل هذا الكلام عن السيطرة على المضيق قد يعيد القصف على رؤوسنا. لقد ذقنا طعم الحرب 40 يوما، ويكفيني ما رأيته".

تجلس هليا في المقعد الخلفي، وتضيف "نحن على أعتاب كارثة. هذا التجميد مؤقت، وأمريكا لن تتردد في العودة للقصف إذا شعرت بأننا نعيق الملاحة. الإيرانيون دفعوا ثمنا باهظا جراء السياسة المناهضة لأمريكا وإسرائيل، ولا نريد حربا جديدة".

تحدثت الشابة للجزيرة نت بصوت مرتجف "يقول السائق حققنا نصرا، لكن من حقي أن أسأل: أين النصر وسماء طهران أضحت مكشوفة أمام مقاتلات الشبح؟ في حين الحرب أدت إلى خسارة العديد من المواطنين لأعمالهم ومصادر رزقهم".

هذا الانقسام ليس حكرا على سيارة الأجرة هذه بطهران فحسب، ففي جولة ميدانية قام بها مراسل الجزيرة نت من ساحة سكة الحديد جنوبي طهران حتى جسر "بارك وي" شمالها، تكرر هذا المشهد بين شريحة متدينة متحمسة تتحدث عن "معادلة جديدة" فرضتها إيران على العالم، وآخرون يخشون أن يكون ثمن هذه المعادلة باهظا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)