f 𝕏 W
طائرات مسيّرة تحرك مياها راكدة: ماذا نعرف عن التصعيد بين السودان وإثيوبيا؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طائرات مسيّرة تحرك مياها راكدة: ماذا نعرف عن التصعيد بين السودان وإثيوبيا؟

أعاد هجوم بالطائرات المسيّرة استهدف مطار الخرطوم الخلافات القديمة بين السودان وإثيوبيا حول الحدود والموارد إلى الواجهة وسط اتهامات متبادلة بدعم المتمردين وزعزعة الاستقرار في البلدين.

مثّل استهداف مطار الخرطوم، الاثنين، بطائرة مسيّرة أحدث حلقات التصعيد في بلد تمزقه الحرب منذ 3 سنوات، كما أنه كسر حالة الهدوء النسبي التي سادت العاصمة خلال الأشهر الماضية.

ووجّهت الخرطوم اتهامات مباشرة إلى إثيوبيا بالوقوف وراء الهجوم، متهمة إياها بالسماح بإطلاق الطائرات المسيّرة من أراضيها وتقديم دعم لقوات الدعم السريع. غير أن أديس أبابا سارعت إلى نفي هذه الاتهامات، مؤكدة عدم صحتها، ومجددة في المقابل اتهامات سابقة للحكومة السودانية بدعم متمردي إقليم "تيغراي" الانفصالي.

فماذا نعرف عن حادث استهداف مطار الخرطوم، وماذا تخفي حرب التصريحات والاتهامات المتبادلة بين إثيوبيا والسودان، وهل تنذر تلك التطورات بتوتر جديد؟

يوم الثلاثاء، أعلنت الحكومة السودانية استدعاء سفيرها لدى إثيوبيا للتشاور، متهمة أديس أبابا وأبو ظبي بالضلوع في هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مطار الخرطوم الدولي.

وقال وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، إن الحكومة استدعت السفير الزين إبراهيم "على خلفية العدوان الإماراتي الإثيوبي بالمسيّرات على مطار الخرطوم".

واستقبل المطار الأسبوع الماضي أول رحلة دولية منذ 3 سنوات. ومع أن الحادث لم يسفر عن خسائر أو تعطيل لحركة الملاحة، فإنه يؤشر على تصاعد محتمل للتوتر في منطقة شديدة الحساسية في ظل الحرب الكلامية بين مسؤولي البلدين، وذلك بالعودة إلى التصريحات الصادرة من الجهتين:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)