تسعى إسرائيل وسط حالة من الصدمة وعدم فهم تحركات الرئيس الأمريكي، لا سيما توجهه نحو الذهاب إلى اتفاق شامل مع إيران، إلى تفسير قراره بتعليق العملية العسكرية في مضيق هرمز مؤقتا، رغم أنها كانت تهدف إلى كسر الحصار الإيراني.
تضيف صحيفة يديعوت احرنوت أنه ووسط الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، تصر تل أبيب أن احتمالات تجدد الحرب حيث تسعى هي إلى ذلك أكثر من اتفاق سلام.
وبحسب مصدر إسرائيلي مطلع، فإن تل أبيب ترى أن فرص اندلاع هجوم عسكري ما تزال أكبر من فرص نجاح المفاوضات، سواء عبر تحرك أمريكي لاحق أو من خلال تدخل إسرائيلي مباشر.
وأكد قائلا: “لا يجب أن ننسى أنه باستثناء الولايات المتحدة، فإن جميع الشركاء في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل، مهتمون بشدة بشن هجوم كبير من شأنه أن يُضعف النظام بشكل كبير، وربما يتسبب في سقوطه مع مرور الوقت”.
وأضاف: “ترامب يُطيل أمد المفاوضات حتى يدرك أنه لا خيار أمامه سوى ضرب الإيرانيين”.
في غضون ذلك، أفاد مسؤولان أمريكيان ومصدران آخران مطلعان على الأمر لموقع أكسيوس أن البيت الأبيض يعتقد أنه على وشك التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات أكثر تفصيلاً حول الملف النووي.
💬 التعليقات (0)