f 𝕏 W
على هامش العلاقة بين الشرق والغرب: حتى لا تظل البشرية أسيرة دائرة العنف المقدس

أمد للاعلام

سياسة منذ 53 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

على هامش العلاقة بين الشرق والغرب: حتى لا تظل البشرية أسيرة دائرة العنف المقدس

المطلوب أن تحدّق الحضارة الغربية "المنتصرة- المنكسرة" في ذاتها وتطرح على نفسها-لا سؤال القوة-بل سؤال التوازن والجوهر،القوة بلا أخلاق عمياء،وإذا كانت قادرة على تدميرالآخر بيد فهي ستبدأ بنفسها أولا.( الكاتب)

العلاقة بين الشرق والغرب قديمة،شائكة وتحكمها تراكمات التاريخ.. وهي تراكمات- في أغلبها- متخمة بالتوتر،والغضب،والسوداوية..الغرب كان يسعى طوال الوقت إلى بناء امبراطوريات تكفل لشعوبه حياة متميزة،وكان الشرق،أرضا مناسبة لهذه التوسعات..

الغرب أيضا ينظر إلى شعوب الشرق على أساس أنها شعوب همجية،تسعى لإزعاج وجوده على الأرض.. ولم تكن النظرة- بالتالي- من الشرق إلى الغرب إلا ردا على من وصفه بـ"المستعمر الغازي" و"الذي يسعى للهيمنة على مقدراتنا".

العلاقة،إذا كانت في أبسط أشكالها علاقة حذر، وتربص وإنتظار لما يمكن أن يحصل من الطرف الآخر.هذا الحذر كان ينقلب إلى ما يمكن وصفه بمواجهة بين الطرفين،وهو الأمر الذي يلخص ما يجري بعد أحداث مانهاتن.

والأسئلة التي تنبت على حواشي الواقع: ترى ما الذي يمكن أن تسفر عنه المواجهة الدائرة الآن بين طرفين كل منهما يرى (حسب تعبير هيغل) أنه على حق ويدافع عن أفكاره؟ وما التأثيرات التي يمكن أن تخلفها هذه المواجهة على الساحة الثقافية العربية؟ وقبل ذلك: هل هناك-بعيدا عن الأفكار الفضفاضة -حلول لرأب الصدع- الذي ظهر بينهما؟

لقد غدت العلاقة بين الشرق والغرب علاقة إرهاب متبادلة،تختلف الوسائل،لكن المعنى الدامي والتدميري واحد،سواء كان بإجتياح من الطائرات الأمريكية لشعب أعزل يفترش التراب"أفغانستان"أو كان بالقصف المدمر للعاصمة العراقية-بغداد-أو كان بما حدث من تدمير مؤلم للذات والآخر بالإختراق المفاجئ لثلاثة من أجساد أمريكية: جسد المال ممثلا في مبنى التجارة العالمي،العقل العسكري المدبر "البنتاغون" وتهديد الكيان السياسي ممثلا في "البيت الأبيض".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)